رمادُ الكوابيس
17.02.2011
نمر سعدي الخميس 17/2/ 2011
17.02.2011
نمر سعدي الخميس 17/2/ 2011
03.02.2011
نمر سعدي للدماءِ رائحةُ الياسمين (قصيدة إلى محمد البوعزيزي) (1) أخي بوعزيزي عندما تنـزلُ المطرقةْ على رأسِ شعبي وشعبكَ في الساحةِ الضيِّقةْ قُل لليلى التي صفعتْ يدُها الأفعوانيةُ الدمِ وجهَكَ أو روحَكَ المشرقةْ اصفعي…
13.11.2010
نمر سعدي محمد عفيفي مطر.. عبقريَّةُ التنوُّع أوَّلُ معرفتي بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر ترجعُ ربَّما إلى أكثر من عشر سنواتٍ.. كانت صورتهُ في مجلَّةٍ أدبيَّةٍ أظنُّها " الشرق " خُصِّصت لتكريمِ شاعرٍ…
03.09.2010
نمر سعدي مرثيَّةُ الهاويةْ (1) بقدسيَّةِ الحبِّ والأُمِّ والخبزِ والأرضِ والشجرِ المتعبِ النبضِ.. بالصيفِ إذ تتشمَّسُ فيهِ القصائدُ مثلَ نساءِ السواحلِ بي.. وبخمسينَ أرجوحةٍ للهلالِ وعشرينَ تنهيدةٍ في شفاهٍ من البيلسانِ الطريِّ.. بماءِ الحنينِ…
05.08.2010
نمر سعدي إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ حزيران2009
13.06.2010
نمر سعدي سميح القاسم.. المخلصُ للقصيدة مساء الجمعة الثلاثين من نيسان عام ألفين وعشرة… يحاصرني قلقٌ لا يُفسَّرُ ولكنَّهُ قلقٌ جميل.. أجدُ نفسي أهبطُ إلى جنَّةٍ معلَّقةٍ على أطرافِ النبوءةِ.. أقصدُ حيفا التي أقاسمها…
02.06.2010
نمر سعدي كيفَ التقيتُ بربعي المدهون؟ صباح الخميس الموافق 2010/5/20 أصعدُ جبلَ حيفا الأشمَّ الكرملَ. أتجوَّلُ.. أقرأُ كثيراً عن الأمسيات الثقافيَّةِ التي تقامُ على شرفِ زيارةِ الروائيِّ الفلسطينيِّ المغتربِ في لندن ربعي المدهون. أقرأُ…
26.04.2010
نمر سعدي السياب..الرجل الذي تاه في عرض المنفى!! لا أعرف سرَّ هذه النوسطالجيا الغريبة التي إنتابتني مؤخرا لإعادة قراءة ديوان الشاعر العربي الفذ بدر شاكر السيّاب، ونحن نقترب من الذكرى الثالثة والأربعين لرحيله المفجع..…
06.02.2010
نمر سعدي روايةُ رائحة القرفة للكاتبة السورية سمر يزبك من أجملِ الروايات القليلة التي قرأتها مؤخَّراً وأعجبتُ بها كثيراً لما تحتويهِ من خميرةٍ لغويَّةٍ مرَّكبة ولأنها قبلَ كلِّ شيء تنتمي إلى تلكَ الرواياتِ الرائعة…
16.07.2009
نمر سعدي قُبلةٌ للبياتي في ذكرى رحيلهِ العاشرة عبد الوهاب البياتي أحدُ أعمدةِ الشعرِ العربيِّ الحديث الثلاثة.. إضافةً إلى بدر شاكر السيَّاب ونازك الملائكة. ويحتلُّ البياتي في اعتقادي المكانَ الثاني بعدَ السيَّاب من حيثُ…
09.07.2009
نمر سعدي محمد علي شمس الدين.. بين لغةِ الحلمِ وهاجسَ الحداثة أُعجبتُ بكلامهِ عندما رأيتهُ يتحدثُ على فضائيّةٍ سعوديةٍ عن سرياليةِ المتنبي..قالَ أنَ بيت المتنبي المشهور( نحنُ قومٌ ملجنِّ في ثوبِ ناسٍ فوقَ طيرٍ…
02.06.2009
نمر سعدي كائنُ الشمسْ ( إلى الدكتور عز الدين أبو العيش في الطريقِ إلى نوبل للسلام ) (1) دمي خجلٌ منكَ… منكسرٌّ قمري في السماءِ الوحيدةِ مُغْرورِقٌ شجري بدموعِ البحارِ البعيدةِ صمتي يُجلِّلُ حزنكَ….…
24.04.2009
نمر سعدي " كأني سواي" مجموعة شعرية للشاعر نمر سعدي " كأني سواي" هو عنوان المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر نمر سعدي من قرية بسمة طبعون الواقعة في منطقة حيفا. تقع المجموعة في 224 صفحة…
16.04.2009
نمر سعدي البكاءُ بين يدَّيْ أمَلْ دنقَلْ عصفورة ً محروقة َ الجناحْ تحلمُ في الصباحْ أن تحملَ البحارَ في منقارها….. أتيتني يا سيِّدي في الحلمْ أتيتني البارحةَ.. الليلةَ.. لا أدري.. وكان النومْ جنيّة ً…
21.02.2009
نمر سعدي الطيِّب صالح يهاجرُ جنوباً نمر سعدي لم أقرأ رائعة الطيِّب صالح موسم الهجرة إلى الشمال إلاَّ مؤخَّرا قبلَ عدةِ شهور وكم عاتبتُ نفسي لذلكَ.. منذ سنينٍ وأنا أتلهَّفُ لقراءتها ولم أفعلْ رغم…
04.02.2009
نمر سعدي أقمارٌ مائيَّةٌ لشرفةِ السيَّابْ نمر سعدي ذاكرةُ الحبقِ الشعريّْ القصيدةُ السيَّابيَّة تسدُّ عليَّ جميعَ المنافذ. وتراودني عن كُلِّ شيءْ . عن الحنين الطفوليِّ والمطرِ والندى والذاكرة . لا أعرفُ لماذا ينهلُّ الحبقُ…
04.01.2009
نمر سعدي حنانكِ غزَّة كُلُّ ما في دمي من أنينْ كُلُّ ما في دمائكِ ملءَ الدجى من ربيعٍ مُضاءْ قليلٌ على ما تُعِدِّينَ من حكمةٍ للبرابرةِ القادمينْ قليلٌ على ما تُعِدِّينَ للظالمينَ من الشِعرِ…
16.11.2008
نمر سعدي كلامٌ أخيرٌ إلى ويليام والاس نمر سعدي عالياً عالياً مثلَ نَسرٍ يطلُّ على ما وراءِ القممْ تحدَّ الألمْ وكن ذاتَ ذاتكَ . كن أنتَ أنتَ . ولا يتغيَّرُ فيكَ مصبُّ الينابيعِ تلكَ…
13.11.2008
نمر سعدي تقاسيمٌ على ماءٍ جريحْ نمر سعدي 1 لمشي الغزالة في جسد المتنبي أقول ُ: ستصبح خطوة روحي جناحاً يطير إلى . . . . آهِ من ذهبٍ أزرقَ يتدَّفقُ عندَ الصباحْ على…
06.11.2008
نمر سعدي صدور ديوان موسيقى مرئية للشاعر نمر سعدي صدر في الناصرة منتصف هذا الصيف عن مؤسسة مجلة مواقف التي يرأس تحريرها الدكتور فهد أبو خضرة ديوان يحمل اسم موسيقى مرئية للشاعر نمر سعدي…
31.10.2008
نمر سعدي كلُّ هذا البهاءِ المراوغِ حريَّتي ليسَ لي خفقةٌ للكلامِ البريءِ على ماءِ أوجاعنا شهقةٌ لانتباهاتِ أفراحنا وشذىً مرمريٌّ يغلِّفُ شهوةَ أكتوبرِ وخريفٌ من الذكرياتِ التي أثقلتْ كاهلَ الطفلِ في شاعري وحمامٌ عنيفٌ…
24.10.2008
نمر سعدي عذابات وضّاح آخر نمر سعدي " الحياة حلمٌ يوقظنا منهُ الموت " مثل فارسي " للناس حجٌ ولي حجٌ إلى سَكَني تُهدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي" الحلاَّج فهرس…
15.09.2008
نمر سعدي خطىً لظباءِ القوافي على القلبِ هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي… وورداً ؟ أقولُ لها … زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً…
29.08.2008
نمر سعدي كأني سوايْ نمر سعدي (1) أستلُّ نظرتكِ التي انتحرَتْ على أسوارِ أشعاري كسرِّ الضوءِ في الأرواحِ أسندُها ذراعَ الوردِ… صدراً مخمليَّ الموجِ ليسَ يضُمَّني .. غاباتِ موسيقى… وشلاَّلاً مسائِّياً على حيفا… أعُضُّ…
23.08.2008
نمر سعدي إنفلاتُ هوميروس العرب إلى الأزرقِ الورديّْ كلمات في وداع أجمل الفرسان محمود درويش نمر سعدي رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حالة عصيَّةٌ في غاية إلتباس العاطفة والشعور ومكاشفة النفس .. ومشهدٌ…
17.08.2008
نمر سعدي محمود درويش…. أقربُ من زهرِ اللوز (1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ من قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ…
13.07.2008
نمر سعدي ماركيز ويوسا : رحمةً بنا نمر سعدي كثيرةٌ هي الروايات التي أمرُّ بها عرضاً, كما تمرُّ الريح الجنوبية في أغنيةِ الشاعر الإنجليزي شلي, وأكثرُ منها الدواوين الشعرية, المتأرجحةِ في مدىً من التلاشي…
06.07.2008
نمر سعدي مهزلة " أمير الشعراء " المُبكية نمر سعدي أظُّنُ أن الشاعر المصري العملاق أحمد شوقي كان سيزهد بلقبهِ الشعري الأثير على قلبهِ " أمير الشعراءْ " لو كشفت له حُجُبُ الزمن قليلاً…
29.06.2008
نمر سعدي سأختار جان دمو إسترحْ في قبركَ الآنْ أيُّها الملاكُ المعذّبُ بلون ِنسوةِ بابلْ فأنا في شهوةٍ لِهجاءِ هذا العالمَ الداعرَ والمصابَ بالسِفلسْ بالنيابةِ عنكَ بكلِّ ما فيهِ من أشباهِ رجالْ وأولادِ كلابٍ…
19.06.2008
نمر سعدي [ قصيدة في مخاطبةِ السديم ] من بُحَّةِ النايِ احتضنتُ كشهريارَ غيابها وسرابَها ودفاترَ المحكومِ بالوجَعِ السماويِّ. احتضنتُ بيارقَ الجسدِ الرهيفِ جديلتينِ من انصياعِ الماءِ للذكرى, هناكَ وراءَ هذا الليلِ هذا الأخضرِ…