هل تأتي القصيدةُ في الشتاء؟
05.03.2022
هل كلَّما اتَّسعَ الحنينُ يضيقُ دربي؟
05.03.2022
هل كلَّما اتَّسعَ الحنينُ يضيقُ دربي؟
10.01.2022
(1) شعلةٌ من دمٍ . ومضةٌ في أعالي الشعورِ . ضحى شاعريٌّ . وليلٌ بطيءُ الهمومِ . إحتراقُ رؤىً تتسللُ من خللِ القلبِ …….. وحدي أنا وجميعُ البراكينِ بعدي هنا سوفَ تأتي كما قالَ…
10.10.2021
أن تكتب شعراً في هذا العصر فمعناهُ أن تحلم وحيداً وممدَّداً على سكة قطار خارج نطاق الزمن.. أو تعيشَ بروحكَ متسكِّعاً على رصيفِ مجَّرة تبعد عنكَ ملايين السنوات الضوئيَّة، أمَّا إذا كانت القصيدة قدرك…
12.09.2021
عثوري على السيَّاب حادثةُ عثوري على تجربة بدر شاكر السيَّاب الشعريَّة أو بتعبير أكثر دقَّةً تعثري باسمهِ تعتبر بالنسبة لي حالةً لا تخلو من الطرافة والغرابة ولم تحصل لديَّ مع شاعر آخر غيرهِ، لم…
17.06.2021
"سأرحلُ في قطارِ الفجرِ شَعري يموجُ، وريشُ قُبَّعَتي رقيقُ تناديني السماءُ لها بُروقٌ ويدفعُني السبيلُ بهِ عُروقُ سأرحلُ… إنَّ مُقتبَلِي الطريقُ سلاماً أيها الولدُ الطليقُ! حقائبُكَ الروائحُ والرحيقُ ترى الأشجارَ عندَ الفجرِ زُرقاً وتلقى…
20.05.2021
يغيبُ عز الدين المناصرة.. وتنتهي رحلة أحد أجمل عشَّاق فلسطين وحداة عذاباتها وأحلامها وانكساراتها.. الباحث بعمق ومشقَّة عن اكتمال القصيدة العربيَّة، الشاعر الشاعر الذي لم نقرأهُ كما يجب ولم يلتفت إليه النقد العربي المحكوم…
02.05.2021
(1) شبيهة مارلين مونرو كانت صورة مارلين مونرو تجاور صورتها في خزانة الثياب وعلى طرف المرآة الداخلية المائلة.. فيما كانت طبول حرب الخليج الثانية تقرع.. فنهرع إلى إحكام غلق النوافذ بالأشرطة اللاصقة والنايلون.. أتذكرها…
12.04.2021
فريدا كالو: الغزالة المرشوقة بالسهام في داخل كل امرأة فريدا كالو نقية.. وفيَّة.. صابرة.. عاشقة.. ومخلصة.. وفي داخل كل رجل دييغو ريفيرا.. عاهر.. خائن.. متهتك.. ونذل. معادلة صعبة وظالمة ولكنها إرادة الحياة.. أو نصيب…
24.03.2021
أصرَّ بعضُ أصدقائي الشعراء على مشاركتي في أمسية شعرية عُقدتْ مساءَ يوم من أيام الربيع في إحدى مدن جليل فلسطين، ولأنهُ آلمني أن أخذلهم هذهِ المرَّة فقد لبَّيت طلبهم بكل محبة، لأنَّ الذين خذلتهم…
27.02.2021
نادرا ما أكتب عن غواية الشعر، لا لأنَّ المخيَّلة مقيَّدة بتفاصيل الحياة الصغيرة، بل لأنَّ هناك من يمارس هذه الكتابة بمنهجية أكاديمية بحثية لا تتاح لقلق الشاعر، ولروحه المشوبةِ بالأسئلة، خصوصا عندما يتحدَّث عن…
26.01.2021
لم أترك قصائدي تتعلَّق بفساتين الحبيبات الذاهبات إلى حقول البرتقال، لكني على أية حال أشعر بالرضى المشوب بالقلق الجميل عنها.. ولأن الزمن ليس زمن الشعر أعترف أنني نشرتُ دواويني بصعوبة بالغة ولكن بطموح كبير…
20.01.2021
نار ليلية منايَ لو أتحلَّق حولَ نارٍ ليليةٍ في صحراءٍ بعيدةٍ.. بالذات في أيلول هذا.. ليصل الدفء الى العظام التي يسكنها الجليد… فقط تأمل عميق يشبه إحساسا غريبا بالحب.. تلاشٍ لذيذ في ألحان الدحية…
10.01.2021
لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من…
28.12.2020
محمود درويش شاعر مذهل بحق متمرِّس أحد أجمل الشعراء الكونيين الممسوسين بإيقاع اللغة وجماليات الشعر الصافي.. يصعب توصيفه والالمام بجوانب عبقريته وايقاع قصيدته وفرادته الشعرية.. عاش قديس شعر ومات قديس شعر.. كان الشعر يجري…
09.11.2020
شجرٌ أنا، شجرٌ قديمٌ طاعنٌ في الحبِّ أو في اليأسِ، أبحثُ في الحياةِ عن القصيدةِ، والقصيدةُ وردةٌ مائيَّةٌ في القلبِ، تلمعُ كلَّما اشتعلتْ رمالُ الروحِ من عطشٍ، أُريدكِ… فاحتويني، قالها رجلٌ لسيَّدةٍ تُربِّي حزنها…
08.09.2020
شغف ضوئي مرَّةً كانَ يحدِّثني صديقي عن تاريخ مدن الساحل الفلسطيني بينما كنت بشغف أراقب النجوم وأحدِّثه عن المسافات الخيالية والسنين الضوئية التي تفصل بين كل نجمة وأخرى. * روحي غيمة ضالة آويت إلى…
09.07.2020
قلبي قبَّرةٌ خفيفةٌ.. نورسٌ أعمى في مهبِّ البحر والضجرُ مساميرُ هواءٍ خرقاء على حوافِ الجسد حصىً تنبعُ من كنايةٍ مقلوبةٍ ألقي بها في نهرِ الزمن الضجرُ رقصةُ درويشٍ متشرِّد في براري الله يحملُ شمساً…
29.05.2020
الكتابةُ ليست ملاذاً أخيراً وليستْ شفاءً لكلِّ الجراحِ ولا فسحةً لتردُّدِ نيسانَ عبرَ النوافذِ أو شرفةً أستريحُ على صدرها من نساءِ القصائدِ أو من سرابِ انتظاري الطويلِ… كتبتُ بحبرِ التنهُّدِ فوقَ مرايا الجسدْ وأحببتُ…
23.05.2020
ضيفٌ على أرقي.. على نافورةٍ ليليَّةِ الكلماتِ ضيفٌ لا ثقيلَ الظلِّ والرؤيا ينامُ على شفاً نهرٍ ويحلمُ.. أو يفكِّرُ كيفَ تطلعُ فكرةٌ من طينِ تمثالٍ وتزهرُ وردةُ النارنجِ في شقِّ الجدارِ؟! أُلملمُ أشباهيَ الكثيرينَ…
12.05.2020
يا عازفَ النايِ الوحيدَ أمامَ واجهةِ البنفسجِ خذْ هموميَ واعطني وهجَ الأصابعِ أو خلوَّ سماءِ روحكَ أيُّها الطيرُ الشريدُ، تعبتُ وانهارتْ قوايَ ولم أجدْ في الاستعارةِ يا أخي أحداً سوايَ، لمن تغنِّي في نهارِ…
02.05.2020
ضلَّلتنا نساءُ القصائدِ.. قايضنَ صلصالَ أقدامنا بالحرائقِ.. ما أشبهَ اليومَ بالأمسِ لولا اختلافُ الأشعَّةِ في كاميرا السائحينَ.. وما أشبهَ البحرَ بامرأةٍ زوَّجتْ زرقةَ الليلِ ظلَّ المحارةِ كي لا تكونَ الوصيَّةَ يوماً على نزوةِ اليابسةْ…
21.12.2019
في الوقتِ الذي ينضبُ فيهِ الشعرُ ويتلاشى بريقُ معانيهِ ودلالاتهُ من حياتنا اليوميَّةِ الراكضةِ وراءَ تفاصيلِ الهمومِ اليوميَّةِ تزدادُ حاجتنا يوماً بعدَ يوم للقصائدِ الحقيقية المغسولةِ بالشغفِ وألقِ الكينونةِ.. يكبرُ توقنا الأبديُّ.. وتنمو فينا…
01.11.2019
بترجُّل شاعر ملاحم الحبِّ ومطوَّلاتهِ المتمرِّد الفلسطينيِّ البهي أحمد حسين يفقدُ الشعر الفلسطيني والعربي صوتاً شعريَّاً استثنائيَّا بالغ العذوبة ومن أصفى الأصوات في الشعريَّة العربيَّة الحديثة، حالم كبير يتناقصُ برحيلهِ منسوبُ الفتنة في كل…
17.09.2019
في الثالث من آب عام 1999 رحل عبد الوهاب البياتي وأظنه كان يوم أربعاء أيضا.. أحببت البياتي حبا روحيا وانشددت أكثر للسياب ولكن شيئا ما في قصيدة البياتي جعلني أتعاطف معها.. السياب في كلِّ…
04.09.2019
أهوى أنوثةَ نثركِ الزرقاءَ تجرحني وتأخذني وحيداً لا أُحبُّ شتاءَكِ الحافي ولكني أُحبُّ غناءَكِ المائيَّ يحملني على موجِ القصيدةِ أو يُفتِّحُ وردةً عذراءَ في لغتي ونافذتي.. خُذيني من يديَّ إلى إيثاكا جسمكِ البحريِّ صُبِّي…
25.08.2019
ستكبُ شاعرةٌ: لا تخفْ يا صديقي العزيزَ ولا ترتبكْ إن أضعتَ مفاتيحَ قلعتيَ المغلقةْ ربَّما لم أُقدِّم لكَ التوتَ في لوحةِ الماءِ أو عطرَ تفَّاحتي البكرِ يوماً على طبقِ الليلِ.. أو ربَّما أنتَ لا…
21.08.2019
ضيفٌ على أرقي.. على نافورةٍ ليليَّةِ الكلماتِ ضيفٌ لا ثقيلَ الظلِّ والرؤيا ينامُ على شفاً نهرٍ ويحلمُ.. أو يفكِّرُ كيفَ تطلعُ فكرةٌ من طينِ تمثالٍ وتزهرُ وردةُ النارنجِ في شقِّ الجدارِ؟! * أُلملمُ أشباهيَ…
17.08.2019
في خضَّمِ الأطنانِ المهولةِ من الكلامِ اليوميِّ السطحيِّ المرصوفِ في دواوينَ أنيقةِ الشكلِ أو المبعثرِ بصورةٍ عشوائيَّةٍ على جدرانِ الفيسبوك نبحثُ دائماً عن التجربةِ الحقيقيَّةِ.. عن عبارةٍ متوِّهجة مثقلةٍ بضوءِ الخيالِ والعاطفةِ والوجدانِ.. كمن…
08.01.2019
في القطارِ الذي يقطعُ الليلَ قالَ غريبٌ لآخرَ: تلكَ التي في الوراءِ تحدِّقُ مثلَ المجانينَ بي وترسلُ بعض الإشاراتِ لكنني أتجاهلها وكأني أعدُّ النجومَ فأمثالُها يتحلَّقنَ حولي كأغربةٍ فوقَ سروِ السياجْ وأنا رجلٌ غامضٌ…
29.12.2018
نوستالجيا تُداهمني غيمةٌ أُرجوانيَّةٌ وأصابعُ من فضَّةٍ وعصافيرُ من ذهَبٍ أبيضَ الضوءِ بستانُ ضحكٍ على كوكبٍ سابحٍ في دمي وفتاةٌ على زورقِ الإشتهاءاتِ تنحلُّ فتنتُها في الهواءِ المُعذَّبِ ذاكَ الهواءِ الذي كانَ يجثو على…