كِتَابِ «عنَاقِيدِ أُنْثَى»

الشَّاعِرُ يُفَكِّرُ شِعْرًا، يَتَدَفَّقُ الشِّعْرُ مِنْ مَسَامَاتِهِ كَمَا تَتَدَفَّقُ المِيَاهُ مِنْ يَنَابِيعِ الأَرْضِ، شَيْءٌ قَدَرِيّ، إِنَّهُ وَحْيُ الشِّعْرِ الحَقِيقِيّ، الَّذِي يَأْتِي دُونَ اسْتِئْذَانٍ. لَا شَكَّ فِي أَنَّ دِرَاسَةَ وَتَحْلِيلَ هَذَا الشِّعْرِ يَتَّخِذُ مَعَانِيَ إِنْسَانِيَّةً وَلُغَوِيَّةً، فَهُنَاكَ تَرَاكِيبُ وَتَعَابِيرُ أَوَّلَ مَرَّةٍ…







