متى يعلق شلتاغ، والمالكي في ساحة ام البروم؟؟!

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة

رزاق عبود

رزاق عبود

قبل يوم واحد من ذكرى انتهاء الحرب العبثية العراقية الايرانية (الصدامية الخمينية) شن الارهابيون القتلة، ورثة، وازلام الفاشية، عملاء الاجنبي السابحين بدماء شعبنا حرب تفجيرات ضد ابناء البصرة المسالمين. في شارع مدني (شارع الاطباء) ليس فيه موقع عسكري واحد، ولا يقرب لأي موقع عسكري. خمسة تفجيرات بدم بارد وروح انتقامية فاشية كانت تستهدف القتل والدمار. لا احد يتحدث عن الدمار والحسائر المادية فقد احترق كل شئ في هذه المنطقة المنكوبة. العملية كانت منضبطة، ومخططة بشكل جيد ساهم في استفحالها فوضى السوق، والتسوق والكارتونات الملقاة في كل مكان. الحرب الايرانية العراقية كانت حربا دموية همجية، ولدت قيم فاشية، ودمار روحي، وتفسخ اجتماعي، ولا زالت ملفات الاسرى، والجرحى، والمعوقين، والمفقودين مفتوحة. وفتحت هذه التفجيرات الاجرامية كل هذه الجروح مرة اخرى. العبوات الناسفة تلاحق الناس اينما هربوا واينما اتجهوا. وضعوا الناس في مصيدة، واختاروا المنطقة المزدحمة فخا لكل هذه الجموع. الناس تتساقط، وتهرب، وتموت، والانفجارات تتوالى بتوقيت مضبوط. لم يحترم مرقد لامام، ولا كنيسة مسيحية، ولا مدارس ستفتح قريبا ابوابها لاستقبال الطلاب الجدد. يقول المختصون (ويتبجح) المسؤولون بمعلوماتهم ان سعة كل عبوة تقدر ب 50 كيلو غرام. ولا يستحي مسؤولو المحافظة، ان يكذبوا امام الملأ، وينفوا التفجيرات الارهابية، ويوعزوها لانفجار مولدات كهربائية! ربما لاستخدامها بعد ذلك عذرا، وحجة لانقطاع التيار الكهربائي، في وقت ارتفاع الحرارة الجهنمي في البصرة. المخربون، والارهابيون اختاروا بعناية ان تكون عبواتهم قرب المولدات لانها تزيد من قوة، وسعة الانفجار، والاضرار لان المولدات تعمل بالبانزين. ارادوها مجزرة. كان الارهابيون يخططون بحرية لان عصابة المالكي في البصرة بزعامة شلتاغ عبود تركت امن المواطن، والمدينة وتحفزت لمواجهة المظاهرات التي منعت، والتي كان اهل البصرة ينوون القيام بها. لقد قام شلتاغ ، وافراد صولة الخرفان بالتحشد لحماية المحافظ وبيته، ومنطقته الخضراء، وتركوا الناس الهاربين من حر بيوتهم لقم سائغة للتفجيرات الارهابية. يقول احد الاطباء في المستشفى التعليمي: “اننا استلمنا جثث مشوهة، واجساد محروقة، واطراف ورؤس مقطوعة. اكوام من اللحم البشري”. الناس الذين نجوا باعجوبة من الكارثة يقولون: “زرعت المنطقة بالجثث، والرؤوس، والاطراف المقطعة، والجثث الممزقة” في حين اكتفى شلتاغ بزيارة المنطقة بعد تأمينها ومع حراسة تشبه حراسة علي كيمياوي ليدّعي بوقاحة انه ليس تفجيرات، بل انفجار مولدات، حتى لا يتحمل مسؤولية انه اشغل قوات الامن في حمايته، وعصابته، بدل حماية المواطنين الذين انهالوا عليه بالسباب والشتم. 43 قتيلا (شهيدا) و185 جريحا والعدد مرشح للتزايد. ودم هؤلاء يتحمله من يتمسك بالسلطة في بغداد مخالفا الدستور، ونتائج الانتخابات، وترك البلاد عرضة للانفلات الامني، ومحافظ تحفز لمواجهة تظاهرات اهل البصرة الذين اجلسته اصواتهم على كرسي السلطة، عندما غرر بهم، وخدعهم بوعود قائمته الكاذبة، التي لم توفر لا الامن، ولا الخدمات، وتركت اهل البصرة في جحيم انقطاع التيار الكهربائي، والفساد الادراي. وهذا جرم يستحق عليه نصب مشانق لمن جعلوا جثث الناس جسرا لمناصبهم، ومنافعهم الشخصية. ان دعاة دولة القانون اول من خرق القانون، ويستحقون القانون الشعبي في تلقينهم درسا ليكونوا عبرة لمن اعتبر. نحن لا ندعو لاعمال بريرية يستحقها المسببين بتقتيل الشعب، هؤلاء بل نطالب، وندعو جماهير البصرة ان تلقي صبر ايوب جانبا وتستعيد الامانة ممن خانها.



8/8/2010