مقالات وآراء حرة
الثلاثاء 23/8/ 2011

صورة الشيخ دخيل الشيخ عيان
الشيخ دخيل الشيخ
عيدان الرئيس الروحاني لطائفة الصابئة
المندائيين في العراق لغاية سنة وفاته 1964
كان صديق للزعيم المغفور له عبد الكريم قاسم
عندما كان ضابط في مدينة الناصرية .
كان يملك قطعة ارض (شاطي) في محلة الصابئة
بالناصرية ووضعت بلدية الناصرية اليد عليها و
اقامت شوارع وحدائق بدون تعويض له ، فأقام
دعوى بالمحكمة وقد اصدرت حكم بتعويضه مبلغ غير
مجزي ورفض استلامه ، و حينما قامت ثورة 14
تموز المباركة قدم الشيخ دخيل رئيس طائفة
الصابئة طلبا للزعيم عبد الكريم قاسم بوزارة
الدفاع ، وبناءا على هذا الطلب ، طلب الزعيم
عبد الكريم مقابلة الشيخ دخيل للتداول معه
بشأن هذا الموضوع .

زار الشيخ دخيل الزعيم عبد الكريم في مقره بوزارة الدفاع و اخذ معه ملف قضية ارضه بالناصرية وقدمها للزعيم وبعد ان اطلع على هذا الملف ، امر سيادته تعويض الشيخ دخيل بقطعة ارض بنفس مساحة ارضه المستملكة في مدينة الناصرية البالغة 1200 متر مربع على شاطئ نهر دجله مباشرة و اصدر امرا بتنفيذ هذا الطلب ، وكما جاء في صورة العريضة المقدمة الى مجلس السيادة / والى سيادة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة تحت رقم 724 في بتأريخ 31-12-1962 و كأجراء لأمر رئاسة ديوان مجلس الوزراء و مجلس السيادة قامت متصرفية لواء بغداد بالكشف عن قطعة الارض التي اختارها رئيس الطائفة الشيخ دخيل الشيخ عيدان و ثبتت حدودها بمنطقة الخر قطعة 2 مقاطعة 1 ( محلة القادسية ) لانشاء معبد لطائفة الصابئة و كما في المرتسم المرفق رقم 27879 في 31-10-1963

بعد رحيل المغفور
له الزعيم عبد الكريم قاسم و رحيل المغفور له
الشيخ دخيل عام 1964 بعشرة سنوات تم تشييد
معبد الصابئة المندائيين في محلة القادسية في
بغداد التي اختارها الشيخ دخيل.

