مقالات وآراء حرة
الخميس 20/10/ 2011
لقد انطلقت ( بابل ) قبل حوالى ست سنوات و هى تحتل اليوم مكان الصدارة فى الأعلام الألكترونى العراقى – وبخاصة لدى المثقفين العراقيين الذين يناضلون من اجل عراق حر و قوى مزدهر – بفضل تطورها المستمر ومواكبتها للأحداث الساخنة التى تهم العراقيين جميعا ، فى وقت تزدحم فيه الساحة الأعلامية العراقية و العربية بمئات المواقع الألكترونية و القنوات الفضائية المتنوعة الأتجاهات ، و لكن نادرا ما تجد بينها جريدة الكترونية او قناة فضائية عراقية او عربية تعبر بصدق و اخلاص عن معاناة الأغلبية الصامتة المسحوقة من الشعب العراقى التى تمقت الطائفية و تنظر بعين الأزدراء الى الصداميين الجدد من حكام العراق الذين فاقوا صداما فى ارتكاب الجرائم و نهب ثروات العراق و حولوا حياة الشعب العراقى الى جحيم لا يطاق .
لقد اصبحت ( بابل ) صوت المناضلين من اجل حياة افضل للشعب العراقى و لم يكن بوسع بابل ان تحقق ما حققته لحد الآن من انتشار سريع لولا ادراكها لخصائص النشر الألكترونى و تطبيقها بحرفية عالية بفضل وجود كادر مهنى متخصص يعمل على مدار الساعة ..
و تمتلك ( بابل ) شبكة من المراسلين المتطوعين تغطى عدة عواصم عربية و اجنبية ، وهى سباقة فى بث الخبر فور الحصول عليه . و تتميز بابل عن المواقع العراقية الأخرى بأمتلاك محرريها ناصية عدة لغات عالمية ، مما يتيح لها الأطلاع عن قرب على المصادر الأصيلة لأهم الأخبار و التقارير و التحقيقات التى تنشرها الصحافة العالمية .
و تلتزم ( بابل )
فى ما تنشره من مواد بالموضوعية فى الطرح و
التحليل و بأكبر قدر من الدقة و الوضوح
والأحترافية . وخلال السنوات الماضية من عمرها
استطاعت صحيفة ( بابل ) ان تستقطب نخبة ممتازة
من خيرة الكتاب و الأعلاميين العراقيين و
العرب و التواصل المستمر معهم و مع جمهورها
الغفير من القراء .
