طالب حسين
(موقع الناس)
يا أُمَّ يُوسُفَ بَخّــــــري هــــــــذا الوَلَـــــــدْ
وَادْعي لَــــــهُ
ودَعيـــــهِ يَذهبُ للحيَــــــاة
رُشّي وَرا خُطُواتِــــــهِ ماءً يَقيــــــهِ مِنَ الشُرورْ
وَآدْعـِــــــي بأَنْ تَتغافَـــــلِ الطَلَقـــــــاتُ
عنْ وَجَناتِـــــــهِ
وآدْعِ لَهُ الأحباب والأصحاب كـَيْ يَتَحاوَطُوه
وآدْعـــــي لَهُ كلَّ الأئمـــــةِ أنْ يُماشُوا خطوتَـــــه
وَاسْتحلِفيــــــهِ بأنْ يعــــــــــــودَ …
كما وَعــــــــدْ
وَاستَحلِفيـــــَـهِ بِكُــــــلِّ مَنْ ماتُـــــــوا مِنَ الحُلويــــــنِ
في هذا البَلَـــــــــدْ
وَاستحلِفيــــــهِ بأنْ يكـــــونَ كما يُريـــــدْ
وَلَــــــــداً جميــــــلاً
في ” اُحُــــــــــدْ “
شُــدّي لَــــهُ في زُنـــــدهِ بعضَ التمائِمِ
كـــيْ تَقِيـــهِ مِنَ الحَسَدْ
واقْــــــرَيْ لَهُ مِنْ سُورَةِ الكُرســــــــيِّ
شيئاً في الصباحِ تَيَمُنــــــــاً
واقـــــــرَيْ لَهُ ” كفؤاً أحـــــــدْ “
هو ذاهبٌ للعُرسِ
– يا أُمَّ العريسِ –
فدلّليــــــــــهِ …
وَعَطّريـــــــهِ …
وَجَملّيــــــــهِ …
فقـــــدْ يَعــَـــــــودُ …………
وقـــــدْ ………
وَقَــــدْ …
