د. حسين أبو سعود
1
روح عطشى
استندت على لحاء شجرة يابسة
لا تأبه لهزالها الأشياء
تشتهي رائحة جسد !
2
روحي اعتادت أن تجلس على قارعة الطريق
لعل أحدا يجئ
اعتادت الجلوس حتى الغروب
وشطرا من الليل
وعندما تقوم بأثقالها
تقوم معها قصص الحزن القديمة
وتسير نحو الجسد الهزيل
3
هناك بلا أمل
بلا قمر
بلا رغبة في الرجوع
بلا مطر
اضطربت روحي
واضطربت جوانحي
اشتاقت الى ظلمة الدرب القديم
لتنوح عند حجاراتها وحيدة
4
في صحراء جرداء
وليلة ليلاء وريح عاصف
روح جريحة، تودع نفسها
فانقلبت الأرض على ظهرها
لتستر نزعها الأخير
