بلقيس الملحم
qadiiah@hotmail.com
كالحرير
ينبت تحت جلدي المرصع بالملح
أتذوقه ..
فينزلق إلى خلية أخرى
أنقلب على قصيدتي
فيطيب له المبيت
.
لم أمد بياضي
إلى براري البوح والاشتعال
لم أطفئ الشموع
هو من شد الوتر
فانزلقنا..
مسكونين بأفق أعزل في نافورة بلور
.
.
تكسر الماء
تدلى الرمان
كشف عن خاصرة مبطنة بالبلوى
راح يضغط
ويعصر ثلاث زجاجات من شغف محاصر
.
.
الضلوع تعرفه
فبادلته هي الأخرى بريد الريحان
حيث البنفسج لون صوتها القصبي
انتفخ القمر من نور دمعته
رتب قميصه بشفتي
ربط عنقه بغصن فاكهة نضجة
كانت شديدة الاستواء
لذلك استأذنت الشمس ليوم آخر
لتمارس اللجوء في دكاكين الحنطة والزهور
.
.
لم تُقطع بعد أيدينا من ملامسة الهداية القصوى
لقد مارسنا بحرية
سرقة الأكسجين من حواصيل الطيور
حولنا رتابة الفصول
إلى وليمة ملونة
ولهذا تنفسنا التحليق حد النصل
حيث المناطيد فقط
والأعشاب
والهدوء الساخن
