الأربعاء 26/12/ 2012
من منكم سيلتحق بركب الحسين ومن منكم سيلتحق بركب يزيد
اين انتم من أمير
المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وهو
القائل حب الدنيا رأس كل خطيئة وهو القائل لكل
ظالم عقوبة لا تعدوه وصرعة لا تخطوه وهو
القائل الاحتكار من شيمة الفجار وهو القائل
وقود النار يوم القيامة كل غني بخل بماله على
الفقراء وكل عالم باع الدين بالدنيا هذا هو
امامنا علي الذين تشهدون له بصلاتكم كل يوم
خمس مرات انه أمير المؤمنين وحجة الله على
الخلق.
فالشيعي الحقيقي هو الذي يأكل طيبا ويشرب طيبا
ويكسب طيبا من الرزق كما قال الامام علي عليه
السلام ما من يوم يمر على ابن ادم الا قال له
ذلك اليوم انا يوم جديد وانا عليك شهيد فقل
خيرا واعمل في خير اشهد لك يوم القيامة فانك
لن تراني بعد هذا ابدا.
اين هذا وما نسمعه اليوم ونراه من فساد مستشري
من قبل الطبقة الحاكمة حيث اخبرني احد
الاصدقاء وهو من المقربين من الطبقة الحاكمة
وهو يقسم بالله بان احد القادة السياسيين
يستخدم كميات هائلة من زيت الزيتون لتنظيف
وتلميع ارضية بيته وبالاحرى (قصره) وهو ذات
القائد السياسي عندما يستمع لدعاء كميل يكاد
يغمى عليه من البكاء فاي تناقض يا هذا فان
الله سريع الحساب وشديد العقاب ومالك الرقاب
اتقوا الله في دينكم ودنياكم يا شيعتنا اي نهج
هذا الذي انتم سائرون عليه واي مخرج شرعي
تدارون به سرقتكم للمال العام واذا كنتم
تعتقدون ان الشعب العراقي جاهل وتنطلي عليه
فان الله يرى ويسمع وهو شديد العقاب.
من الجهل ان
تعتقد الاحزاب السياسية في السلطة ان وفرة
المال لديهم تمكنهم من الاستحواذ على السلطة
فليس ببعيد كان صدام اللعين اكثر ثراء منكم
فاين كانت نهايته في حجر أظلم ذو رائحة نتنه
هذا هو المصير الطبيعي لكل ظالم أفلا تتعضون.
أتمنى على الاحزاب الشيعية التي تدّعي انها
تنتمي الى مدرسة آل البيت عليهم السلام ان
تزيح عنها هذه الصفة وتطلق تسميات اخرى سواء
كانت علمانية او ليبرالية على احزابهم ايا
كانت ، المهم ان يكون المذهب الشيعي بمعزل عن
هذه الاحزاب فقد عاثت هذه الاحزاب فسادا فلا
تمر مقاولة في اي وزارة من وزارات الدولة الا
ان تكون هناك حصة من المال تستقطع لصالح الحزب
المسيطر على تلك الوزارة وهذا الفعل اصبح شئ
روتيني ومعروف لدى الشارع العراقي كون العملية
السياسية في العراق بنيت على المحاصصة المقيتة
التي اصبحت قدرنا للاسف.
المتعارف عليه في العرف السياسي وفي الدول
الديمقراطية ان اعضاء الحزب هم من يقوموا
بالصرف من جيوبهم الخاصة كتبرعات للحزب الذين
ينتمون اليه لكن في العراق تكون العملية عكسية
حيث الحزب يقوم بصرف رواتب خيالية لمن ينتمي
للحزب اي (شراء ذمم) حيث ان احد احزابنا
الشيعية لديه ما يقارب اكثر من اربعة الاف
منتسب يتقاضى كل فرد منهم بين مليون الى ثلاثة
ملايين دينار عراقي بالاضافة الى المركبات
والبنايات فمن اين تصرف هذه الاموال؟؟؟
هذه الحقيقة التي يجب ان نطلقها وبصوت عالي
دون تردد او خوف وهذه دعوى نطلقها لكل قلم
شريف ان لا يصمت بحجة هؤلاء شيعتنا فالصمت
امام الفساد مفسدة كبيرة واذا كان قول الحق
يكلف الانسان العراقي حياته او تصفيته فهذا
يعني ان الصنم لا زال لم يسقط.
وبالفعل عندما
دار بيني وبين احد الاصدقاء حديث في متجره
وانتقدت زعيم احد التيارات السياسية قال لي
ارجوك اخفض من صوتك فالحائط له اذان فقلت له
لكن انت معلق صورة الزعيم (الباشا) على الحائط
فقال لي لكي يعتقدون انني موالي لهم ولا
يحاربوني في رزقي هذا هو واقع الحال في العراق
اليوم والحمد لله رب العالمين.
