مقالات وآراء حرة
الأربعاء 1/2/ 2012
قحطان محمد نوري
الاسبوع القادم في الثامن
من شباط عام 1963 ذكرى كئيبة واليمه وحزينه,
لا زال العراقيون يتذكرون ما صنع البعثيون
الاوباش من ارهاب ومجازر وحمامات الدم .
لقد وصل حزب البعث للحكم بمساعدة الولايات
المتحدة وبريطانيا ومساندة دول الجوار الكويت
مصر وايران الشاه والسعوديه.
لقد قام حزب البعث بمجازر وحشيه يندى لها
الجبين , ولكن بالرغم من ذالك فقد تحدى الكثير
من العراقيين ذلك الانقلاب الفاشي ووقفوا
بصلابه ، متحدين الانقلابيين بشجاعه منقطعة
النظير.
لقد ركز هؤلاء الوحوش جرائمهم وعمليات التعذيب
حتى الموت على كوكبة من قياديي وكوادر الحزب
الشيوعي العراقي . كما قاموا باعتداءات على
النساء بحجة التحقيق.
لقد شاهد الشعب العراقي كيف تم اعدام الزعيم
الوطني عبد الكريم قاسم في دار الاذاعة بعد
محاكمه صوريه , حيث وقف الزعيم مرفوع الرأس ,
متحديا الطغاة ببسالة نادرة.
ويتذكر الكثير من الذين عاشوا تلك الفترة ما
اقترفه هؤلاء الوحوش من ارهاب وقتل . فاذا صح
القول فان انقلاب 8 شباط عام 1963 وتسلق
البعثيين للحكم يعتبر من أسوأ الكوارث والمآسي
التي مرت على العراق وشعبه في العصر الحديث .
1/2/2012
