يوسف أبو الفوز
haddad.yousif@yahoo.com
الأثنين 19/9/ 2011

في مدينة توركو
الفنلندية ، العاصة التاريخية للبلاد ، في يوم
السبت 10 من الشهر لجاري ، وبالتنسيق بين
مشروع (SONDIP) لتعدد الثقافات والمكتبة
المركزية العامة في المدينة ، نظم مهرجان فني
شعبي ، للنوادي والجمعيات الثقافية الاجنبية
في مدينة توركو ، حيث في ساحة مجاورة للمكتبة
العامة ومزدانة باحواض الورد ، انتصبت الاكشاك
الصغيرة التي حوت معروضات فلكلورية وتراثية
لثلاثة عشر جمعية ثقافية من ثلاثة عشر بلدا
لابناء الجاليات الاجنبية المقيمة في فنلندا .
البيت العراقي في فنلندا ، ساهم في المهرجان ،
الذي يقام للسنة الثانية على التوالي ، وكان
نشطاءه يتحركون بهمة بين الزوار الذي تقاطروا
بشكل مبكر لمشاهدة المعروضات التراثية و
العروض الموسيقية والراقصة التي قدمت على خشبة
مسرح اعدت في المكان ولتذوق بعض المأكولات
الشعبية والمعجنات .
الاخ صادق الحسيني ، سكرتير البيت العراقي في
فنلندا ، قال لنا :
ـ نحرص بأستمرار على المساهمات في كل
الفعاليات المشتركة للجمعيات الثقافية ، اضافة
الى برنامجنا الخاص ، ايضا نحن تقريبا من اقدم
الجمعيات الثقافية الاجنبية في فنلندا ، حيث
تم تأسيس البيت العراقي في عام 1996 ، ونحرص
على عكس صورة مشرقة عن ثقافة شعبنا ، والبيت
العراقي جمعية ثقافية اجتماعية ديمقراطية
بابها مفتوح لكل عراقي بغض النظر عن قوميته
ودينه وطائفته ، ونشاطاتنا تسعى لعكس روح
الانتماء للوطن وللثقافة العراقية بمختلف
الوانها فالعراق حاضر دائما في نشاطاتنا .
في الكشك الصغير يقف السيد رياض مثني ، رئيس
البيت العراقي في فنلندا ، يشرح لمواطنة
فنلندية مواقع مدينة بابل على خارطة للعراق
تبين مواقع العراق الاثرية ، حين انتهى من
حديثه قال لنا :
ـ المواطن الفنلندي شغوف بالتأريخ والثقافة ،
هذا يخفف عنا الخوض في شؤوون سياسية ،
فالسياسة في العراق صارت بلا طعم !
عائلة فنلندية يتذوقون البقلاوة الفنلندية ،
كانت الزوجة تحاصر السيد سعيد مهدي ، المسؤول
المالي في البيت العراقي ، وتسأل عن المكونات
وطريقة العمل ، فراح وهو المبادر لصنع
البقلاوة وتقديمها كمساهمة في الكشك يقدم لها
الشرح المفصل بينما انشغل الاب بكتابة الوصفة
. على مقربة تقف تتفرد السيدة سانا سيمز من
المسؤولين على مشروع (SONDIP) ، قالت لنا بفرح
:
ـ نحن سعداء بمشاركات البيت العراقي في فنلندا
، فأن حيويتهم ومثابرتهم تلهمنا للعمل
والتعاون معهم دائما ، ومشروعنا اساسا هو مظلة
للتنسيق بين مختلف الجمعيات الثقافية الاجنبية
، نقدم للمنظمات الارشاد والتنسيق وهدفنا
السعي تعريف المواطن الفنلندي بثقافات الشعوب
المختلفة وتقديم الوجه المسالم والحقيقي لها
واهمية التنوع الثقافي في الحياة الديمقراطية
، خصوصا ونحن نعيش ايام ذكرى احداث هجمات 11
سبتمبر، وان مدينة توركو اختيرت عاصمة للثقافة
الاوربية لهدا العام وحركة السياحة اليها في
ازدياد من داخل وخارج فنلندا .
ويذكر ان المهرجان الذي بدأ العاشرة صباحا ،
وانتهى الرابعة عصرا ، شهد عروضا موسيقية
وراقصة قدمتها فرق من ابناء الجاليات الروسية
والفيتنامية والالبانية والايرانية ، وغطت
وسائل الاعلام الفنلندية المهرجان بشكل واسع .
*
عن طريق الشعب 15 /9/2011
