يوسف أبو الفوز
haddad.yousif@yahoo.com
الأثنين 16/5/ 2011


كان يوم الاحد 15 ايار ، عصيبا في حياة عشاق رياضة الهوكي على الجليد في فنلندا ، فالمنتخب الوطني الفنلندي ، يلتقي مع غريمه القديم ، المنتخب الوطني السويدي ، في المبارة النهائية المقامة في مدينة براتسلافا السلوفاكية ، وعلى اثرها سيحدد الفائز الاول ، ليكون بطل العالم ويحضى بالكأس الذهبي ، وكانت فنلندا عام 1995 قد فازت ببطولة العالم وهزمت السويد فاللقاء الحالي يأخذ طابع الثار بالنسبة للسويدين والدفاع عن اللقب السابق بالنسبة للفنلنديين .
وطيلة وقت المباراة كانت اعصاب المشاهدين ، في البيوت وفي المقاهي والنوادي الرياضية مشدودة الى شاشات التلفزيون ، لمتابعة مباراة حامية ، قدم فيها الفريق الوطني الفنلندي اداءا مذهلا ، انتهى الشوط الاول بالتعادل صفر ـ صفر ، وكتم المتابعين الانفاس حين انتهى الشوط الثاني بالتعادل 1 ـ 1 ، لكن المنتخب الفنلندي اذهل العالم في الشوط الثالث الذي انهاه 5 ـ 0 لصالحه ، مما أهله للفوز 6 ـ 1 ، وحالما اعلن عن نهاية المبارة حتى اندفع الالاف من الفنلنديين عفويا ، الى الشوارع وساحات المدن الفنلندية للاحتفاء بيوم انتظروه ستة عشر عاما .
وسطعت مساء
الاثنين الالعاب النارية ورفرفت الاعلام
الفنلندية وصدحت الموسيقى والاغاني ، في سماء
وشوارع العاصمة ، هلسنكي ، وغالبية المدن
الفنلندية ، وتعذر سير الترام في بعض المناطق
بسبب الزحام ، احتفاءا بالفوز الكبير، واستمرت
الاحتفالات حتى الصباح ، ولم تسجل اي حوادث
عنف ، حسب تقارير الشرطة .
