3- عقد قران :
في مدينة (كريوه) جنوب كوبنهاكن ،
وحسب الاحصاءات الرسمية ، ارتفعت نسبة طلبات
عقد القران خارج مبنى المدينة وفي أماكن
يختارها العروسان الى 25% عن العام الماضي .
منهم العروسان ماس لارسن و ديتا هوسنس اللذان
عقدا قرانهما في حديقة بيتهما ، وقال العريس :
كانت رغبتنا ان نعلن موافقتنا لزواجنا من
بعضنا أمام اعزائنا بعيداً عن أجواء عقد
القران في الكنيسة ، وقد تحقق لنا ذلك ، وهذا
ما كنا نحلم به . محافظ المدينة السيدة بانيلا
باكمان قالت : أنا اعتقد ان الزوجان يجب ان
يحصلا على عقد القران اللذان يرغبان به ،
ولذلك انا وزملائي الذين يحق لهم عقد القران (اعضاء
مجلس المدينة) مستعدون لعقد القران على الساحل
، في الغابة ، في المنزل وأي مكان يرغبان به ،
مضيفة انه احيانا يطلب منا ان يكون عقد القران
بشكل مفاجئ ، لذلك نحاول الوصول بشكل مختبئ
للمكان ، وتتحقق المفاجأة .
https://www.tv2lorry.dk/artikel/vild-stigning-her-bliver-flere-borgere-gift-i-egen-have

4- مهنة الحاجب :
لا أعلم ان كان في تاريخ الدنمارك
مهنة الحاجب (الفرّاش) في الدوائر والمؤسسات ،
وان وجدت في وقت ما ، فمتى انتهت ؟ سألت
كثيراً ، وكل من سألتهم استغرب وجود مثل هذه
المهنة ، ويتساءلون : لماذا يجلس شخص خارج
غرفة المدير ينتظر ان يسمع رنة جرس يدعوه
المدير الى تنفيذ طلب ما ، ومنها قدح شاي
مثلاً أو حمل حقيبة المدير وتنظيف مكتبه . في
الدنمارك وعلى كل المستويات هناك سكرتارية أو
سكرتير يهتم بمهمات تهيئة عمل الوزير أو
المدير ومنها توفير ترمس من القهوة ، ويقوم
الوزير او المدير باملاء كوبه بنفسه ، وكذلك
في حالة عقد الاجتماعات او حضور ضيوف . ومرة
اخرى على كل المستويات هناك شركات تقوم بتنظيف
مباني كافة الدوائر والمؤسسات والمدارس بشكل
يومي قبل بدء الدوام . وعند مراجعة أية دائرة
هناك نظام الكتروني يحدد موعد للحضور ويدخل
المواطن الى الموظف بدون وجود حاجة الى الفراش
. الصورة من احد اجتماعات الحكومة السابقة حيث
يقف رئيس الوزراء ليصب القهوة الى وزير العمل
.
21 تموز 2019
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .





