يوميات دنماركية ( 100 + 71)

عدد المشاهدات: 8التصنيف: مقالة

3- عقد قران :
في مدينة (كريوه) جنوب كوبنهاكن ، وحسب الاحصاءات الرسمية ، ارتفعت نسبة طلبات عقد القران خارج مبنى المدينة وفي أماكن يختارها العروسان الى 25% عن العام الماضي . منهم العروسان ماس لارسن و ديتا هوسنس اللذان عقدا قرانهما في حديقة بيتهما ، وقال العريس : كانت رغبتنا ان نعلن موافقتنا لزواجنا من بعضنا أمام اعزائنا بعيداً عن أجواء عقد القران في الكنيسة ، وقد تحقق لنا ذلك ، وهذا ما كنا نحلم به . محافظ المدينة السيدة بانيلا باكمان قالت : أنا اعتقد ان الزوجان يجب ان يحصلا على عقد القران اللذان يرغبان به ، ولذلك انا وزملائي الذين يحق لهم عقد القران (اعضاء مجلس المدينة) مستعدون لعقد القران على الساحل ، في الغابة ، في المنزل وأي مكان يرغبان به ، مضيفة انه احيانا يطلب منا ان يكون عقد القران بشكل مفاجئ ، لذلك نحاول الوصول بشكل مختبئ للمكان ، وتتحقق المفاجأة .
https://www.tv2lorry.dk/artikel/vild-stigning-her-bliver-flere-borgere-gift-i-egen-have
 

4- مهنة الحاجب :
لا أعلم ان كان في تاريخ الدنمارك مهنة الحاجب (الفرّاش) في الدوائر والمؤسسات ، وان وجدت في وقت ما ، فمتى انتهت ؟ سألت كثيراً ، وكل من سألتهم استغرب وجود مثل هذه المهنة ، ويتساءلون : لماذا يجلس شخص خارج غرفة المدير ينتظر ان يسمع رنة جرس يدعوه المدير الى تنفيذ طلب ما ، ومنها قدح شاي مثلاً أو حمل حقيبة المدير وتنظيف مكتبه . في الدنمارك وعلى كل المستويات هناك سكرتارية أو سكرتير يهتم بمهمات تهيئة عمل الوزير أو المدير ومنها توفير ترمس من القهوة ، ويقوم الوزير او المدير باملاء كوبه بنفسه ، وكذلك في حالة عقد الاجتماعات او حضور ضيوف . ومرة اخرى على كل المستويات هناك شركات تقوم بتنظيف مباني كافة الدوائر والمؤسسات والمدارس بشكل يومي قبل بدء الدوام . وعند مراجعة أية دائرة هناك نظام الكتروني يحدد موعد للحضور ويدخل المواطن الى الموظف بدون وجود حاجة الى الفراش . الصورة من احد اجتماعات الحكومة السابقة حيث يقف رئيس الوزراء ليصب القهوة الى وزير العمل .

21 تموز 2019

 
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .