2-
طعام مجاني :
حصل حوالي 30 ألف من متلقي
المساعدات الاجتماعية والمتقاعدين والطلاب على
وجبة طعام عيد الميلاد مجاناً ، من المواد
الغذائية التي تبرع بها 350 محل وسوبرماركت من
جميع انحاء الدنمارك بعد الاقفال ، وقبل يوم
عيد الميلاد وبلغت 260 طن ، ضمن مبادرة (اوقف
تبذير الغذاء) التي اطلقها في العام الماضي
الشاب راسموس ايركشن (19 عاما) من مدينة (كسوور)
، وشارك 3000 متطوع قاموا بجلب المواد
الغذائية من المحلات المتبرعة و توزيعها في
اماكن معلنة مثل المدارس او صالات الرياضة او
غيرها . صاحب المبادرة راسموس قال ان النتيجة
كانت أكثر من المتوقع حيث كان أملنا بالحصول
على 200 طن ، وقياساً الى العام الماضي
كانت الزيادة 150 طن ، و كذلك زيادة في عدد
المتطوين بلغت 900 متطوع عن العام الماضي ،
وسنكرر هذا النجاح في العام القادم .
http://nyheder.tv2.dk/samfund/2018-12-27-30000-danskere-fik-del-i-260-ton-overskudsmad

3-
القس والبار :
في مدينة اوغوس يقوم القس الشاب
بيتر مادسن بزيارات منتظمة للبار في منطقة
الكنيسة التي يعمل بها خلال السنتين
المنصرمتين لقضاء بعض الوقت وكذلك اللقاء مع
الناس وتقديم المساعدة والارشاد لهم . يقول
بيتر : لم تعد الناس تحضر الى الكنيسة كما كان
قبل 50 عاماً ، لذلك علينا الذهاب لهم واللقاء
معهم ، ورغم ان مفردة البار تعني الشرب
والتدخين ، ولكن هناك مساحة للحديث مع الناس ،
والسيد المسيح كان يذهب ايضاً الى الحفلات
ويلتقي الناس في اماكنهم
، فلماذا لا نقوم
نحن بذلك أيضاً ؟ المواطن المتقاعد يورن
سورنسن احد الزبائن المنتظمين في الحضور للبار
قال : كنت في وضع سيء وكنت بحاجة للمساعدة من
آخرين ، والتقيت مع القس بيتر هنا ، وقدم لي
ما يساعدني وانا الآن في وضع أفضل من السابق
وسعيد بذلك .
http://nyheder.tv2.dk/lokalt/2018-12-25-praest-tager-jobbet-med-paa-bodega-jesus-gik-ogsaa-til-fester
6 كانون ثاني 2019
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .



