3- كورونيات الاسبوع :
–
اعلنت رئيسة الوزراء مساء الخميس الماضي وبعد
مفاوضات مطولة ، عن اتفاق الحكومة والأحزاب
البرلمانية مجتمعة على خطة الحكومة للمرحلة
الثانية من عودة النشاط المجتمعي والاقتصادي
بعد تقديرات السلطات الصحية ان وباء كورونا
تحت السيطرة بسبب التزام المواطنين بالتعليمات
والاجراءات المتخذة . شملت الخطة اعادة دوام
صفوف المدارس التي لم تشمل سابقاً ، وعودة
افتتاح مراكز التسوق وغيرها ، وبشروط مراعاة
تعليمات السلطات الصحية . وواصلت الحكومة
والاحزاب اقرار مراحل اخرى للفترة القادمة .
الصورة لقادة الأحزاب البرلمانية اثناء
اجتماعهم في المسكن الرسمي لرئاسة الوزراء ،
بعدسة رئيسة حزب الشعب الاشتراكي .
– بسبب
الحاجة الى أماكن أكثر سعة لإستيعاب أطفال
الحضانات ورياض الأطفال أكثر من أماكنهم
السابقة تنفيذا لتعليمات السلطات الصحية ،
اعلن أمين العاصمة انه تقرر ان يُسمح باستخدام
مبنى مجلس المدينة ( مبنى مجلس المحافظة ) من
قبل دور رعاية الأطفال اثناء فترة الالتزام
بتعاليم الوقاية من الوباء . يُذكر ان بعض
المتاحف ومؤسسات اخرى ومتنزه تيفولي وسط
العاصمة قد اعلنوا استعدادهم لذلك ايضاً .

4- صفارة الانذار :
كما في كل عام في أول يوم أربعاء
من شهر آيار وفي تمام الساعة الثانية عشرا
منتصف النهار ، انطلقت صفارات الانذار في عموم
الدنمارك ، وهي ممارسة سنوية لتجريب وفحص
فاعلية صفارات الانذار عند الحاجة الفعلية لها
. وكما معروف فان صفارات الانذار كانت تستعمل
ايام الحرب العالمية الثانية للتحذير من خطر
الهجوم الجوي وتدعوا المواطنين للاختباء ، وفي
سنوات بعد الحرب استخدمت للتحذير عند نشوب
حرائق او ماشابه بشكل مناطقي فقط . السيد لارس
بيدرسن من ادارة الطوارئ طلب من المواطنين عند
سماع صوت صفارات الانذار ، في غير موعدها
التجريبي السنوي ، البحث عن المعلومات عن
السبب عبر قناتي التلفزيون الاولى والثانية أو
من خلال تطبيق ادارة الطوارئ على الهواتف
النقالة ، مما تصدره الادارة حينها ، وما يجب
على المواطن ان يقوم به ، وعدم الاتصال بهاتف
الطوارئ 112 للاستفسار .
https://nyheder.tv2.dk/samfund/2020-05-06-derfor-hyler-varslingssirenerne-over-hele-landet-i-dag
10 آيار
2020
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .





