4- مهنة الفراش:
لا أعلم إن كان في تاريخ الدنمارك
مهنة الفراش في الدوائر والمؤسسات، وإن وجدت
في وقت ما، فمتى انتهت؟ وكل من سألتهم إستغرب
وجود هذه المهنة، وتساءلوا: لماذا يجلس شخص
خارج غرفة المدير ينتظر ان يسمع رنة جرس يدعوه
الى تنفيذ طلب ما؟ ومنها قدح شاي مثلاً أو حمل
حقيبة المدير وتنظيف مكتبه. في الدنمارك وعلى
كل المستويات هناك سكرتارية أو سكرتير يهتم
بمهمات تهيئة عمل الوزير أو المدير ومنها
توفير ترمس من القهوة، ويقوم الوزير او المدير
باملاء كوبه بنفسه، وكذلك في حالة عقد
الاجتماعات أو حضور ضيوف. وهناك شركات تقوم
بتنظيف مباني كافة الدوائر والمؤسسات والمدارس
بشكل يومي قبل بدء الدوام. وفي عيادة أي طبيب
هناك نظام الكتروني لتسجيل ألحضور بعد موعد
مسبق، ويحضر الطبيب الى غرفة الإنتظار ويدعو
المواطن الى غرفته للفحص، بدون وجود حاجة الى
الفراش. الصورة لرئيسة الوزراء تقدم القهوة
لضيفتها العاملة الصحية أثناء (ميته) غند
إستضافتها في القصر الحكومي للحديث عن تأثيرات
كورونا.
22 آب 2021
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .







