يوميات دنماركية (20 0 +55 )

عدد المشاهدات: 9التصنيف: مقالة

3- نادي الحَجْلَة:
في مبادرة جميلة لإخراج كبار السن من عزلتهم بسبب إجراءات السلطات الصحية لمكافحة وباء كورونا، بادر عدد من كبار السن الذين يستخدمون الحَجْلَة عند مسيرهم خارج المنزل أو دور رعاية المسنين في مدينة تونة جنوب غرب كوبنهاكن، بادروا الى تأسيس (نادي الحجلات)، ويهدف الى تنظيم لقاءات وجولات تمشي بشكل مشترك وقضاء وقت ممتع مع الآخرين. السيدة بيرتا نيلسن أحدى المبادرات قالت: كنت أنظر من شباك غرفتي للناس الذين يسيرون في الخارج وتولدت فكرة ان نلتقي نحن، ونجد المشتركات بيننا، ولاقت الفكرة قبول الآخرين، فيما قال بوليه كريستنسن رئيس جمعية الرياضة: كان لدينا برنامج آخر تعطل بسبب كورونا، لذلك قمنا بزيارة بعض المسنين وتشكّل النادي. يُذكر ان النادي حصل على دعم من قبل جمعية الرياضة وجمعية المتقاعدين وكنيسة المدينة ومن مجلس الدولة للثقافة.

4- العِلم والزواج:
أظهر تقرير جديد ان الصبايا والشباب من أصول عرقية من الشرق الأوسط يفضلون إكمال الدراسة والتأخر بالزواج، بالقياس للسنوات ال 25 السابقة. التقرير تم اعداده من قبل مركز البحوث (رووكوول)، الذي اشار الى نسبة 34% من الشباب في عمر 18-32 كانوا متزوجين، في حين أنخفضت النسبة لنفس المجموعة الى 12% فقط. الباحثة (انيكا فيلسيرغ) من المركز الوطني لبحوث ودراسات الرفاهية قالت: من أحد الأسباب هي فترة الإقامة الأطول في الدنمارك، على عكس الجيل الأول الذي ارتبط بالتقاليد التي حملها معه، اضافة الى توفر فرص التعليم في الدنمارك تدفع الى التأخير في الزواج، وإختلاف دور المرأة من واجبات الامومة والبيت، الى مجتمع يمكنها من التعّلم والاعتماد على نفسها، أضافت أيضاً انه في عام 1994 كان 9 من 10 يتزوجون من شريك من خلفية شرق أوسطية، وفي عام 2018 انخفضت النسبة الى 3 من كل 10 زيجات.

 
25 نيسان 2021
 

الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .