2- للطبة والتلاميذ
:
أعلنت وزيرة التربية يوم الخميس
الماضي عن إتفاق أحزاب البرلمان على تخصيص
مبلغ 600 مليون كرونة لتنفيذ خطة الوزارة في
تحسين ظروف الطلبة والتلاميذ وتحسين مستواهم
الدراسي الذي تأثر باغلاق المدارس لأوقات
طويلة وإعتماد التعليم الإلكتروني والذي أثبتت
عدة دراسات إن الكثير من الطلبة واجهوا صعوبة
في اكتساب المعرفة ، وإيصال الدروس كان صعباً
أيضاً . قالت الوزيرة ان مبلغ 390 مليون كرونة
سيخصص لطلبة المراحل المنتهية لإقامة دروس
تكميلية ودورات اضافية وتقوية اداء المدرسين
ليجعلوا الطلاب جاهزين للامتحانات بشكل جيد .
وخصص أيضاً مبلغ 122 مليون لطلبة الدراسات
المهنية الذي افتقدوا الدروس العملية اثناء
دراستهم حيث سيمنحون أربعة أسابيع إضافية
وتوفير مدرسيّن أثنين للصف الواحد ، وخصص مبلغ
88 مليون لتلاميذ المدارس الابتدائية لتعزيز
نشاطات تدريسية واجتماعية لهم .
https://nyheder.tv2.dk/samfund/2021-02-18-ny-millionpakke-skal-hjaelpe-skoleboern-der-mistrives-under-corona

3- ممرات الدراجات :
أعلن وزير النقل يوم الثلاثاء
الماضي عن إتفاق أغلبية برلمانية على إتجاهات
توزيع مبلغ 520 مليون التي اُقرت في شهر كانون
الأول الماضي للتحول البيئي في مجال النقل ،
وسيغطي المبلغ تكاليف 20 مشروعاً لإنشاء ممرات
للدراجات الهوائية بين المدن والبلدات . أضاف
الوزير ان الهدف هو جعل استخدام الدراجة
الهوائية أكثر جاذبية وتسهيل وصول المواطنين
في البلدات الريفية الى مراكز شبكة النقل
العام ، وان ما تقرر الآن هو خطوة كبيرة في
الإتجاه الصحيح نحو الوصول الى التحول البيئي
في الدنمارك ضمن خطة الحكومة لخفض انبعاث
الكربونات بنسبة 70% حتى عام 2030 . من
ناحيتهما أثنى ممثليّ حزب الشعب الاشتراكي
وحزب الراديكال فنسترا على الإتفاق الذي شاركا
في اقراره .
https://www.trm.dk/nyheder/2021/aftale-om-520-millioner-kroner-til-fremme-af-cyklisme-paa-plads

4- حفل الفستلاون :
بتشابه مع مقولة "كثر الضرب يفك
الحديد" وفي تقليد قديم جداً ذا جذور دينية
مرتبطة بالصيام قبل عيد الفصح ، يحتفل
الدنماركيون في أحد أيام شهر شباط بعيد
(الفستلاون) الذي كان الرجال يرتدون ملابس
تنكرية وفي طابور من على جيادهم يضربون على
برميل بداخله قطة شريرة ، ومع الزمن تحوّل
العيد للأطفال بنفس الطريقة ولكن استعيض
ببرميل خشبي يحتوي على فواكه وشوكولاته ، ومن
يضرب الضربة الأخيرة يتوّج بتاج ملكي ،
ويتناولون نوع خاص من الكيك . إعتاد
الدنماركيون الاحتفال بهذه المناسبة في حضانات
ورياض الأطفال والمدارس والمجمعات السكنية ،
وبسبب إجراءات الوقاية الصحية الغيت هذه
الإحتفالات التقليدية واُستعيض عنها بأشكل
مختلفة ومنها في مدينة غيلدبيرغ حيث اُستخدمت
السيارات بعد تزيينها وإنتظمت في طابور وعند
وصولها تطلق أصوات الهورن وينزل أحد أفراد
العائلة ويعقّم يديه ويضرب البرميل المعلق ،
وكان الهدف هو الإستمتاع بالمناسبة وتطبيق
الإجراءات في نفس الوقت حسب (بريتا لوكمان)
منسقة الفعالية .
https://nyheder.tv2.dk/lokalt/2021-02-14-biler-var-klaedt-ud-til-coronavenlig-fastelavnsfest
21 شباط
2021
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .



