جزيل الشكران

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة


ابراهيم الخياط

● للتعازي الجليلة التي بعد أربعين غروب وهي تترى ، من صادقين كالدمع ، وحميمين كالخبز ، وشفافين كما هم .
أقول : سلاماً …
● لموكب الأجلاء وهم أساتذتي – كلهم – يأتون إلى مجلس العزاء ، قبلنا ، بل قبل القهوجي المندهش .
أنحني …
● لأساتذتي … لزميلاتي … لزملائي … لرفيقاتي … لرفاقي … لاسيما الذين حضروا مجلس العزاء بعد إنقضائه .
أقول : بكم ، أنا متماسك ومنسجم مع نفسي .
● للبطلات اللائي دخلن ” بعقوبة ” عسراً ونقلن أم حيدر الى جادة ” النجف ” .
أقول : بكن نبتدي …
● لمئات المهاتف وهي تلقي في اذاني ما يخفف الألم ويطيب الخاطر وما يواسي .
أقول : إنه القلب تلقى …
● للشعراء إذ يبهتون وجلهم صحبتي .
أقول : لا أخاف على زجاجة روحي …
● للمواسين جميعاً ، لكن أخص المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ، وما عذر التخصيص سوى أن البرقية جلابة للغبطة والحسد في آن .
أقول : تندار الدنيه وذاك آنه ……
● لحيدر وحيان وحباري .
أقول : لاتدعوا أمكم تموت …
● لأبي شيلان في الدنمارك الذي يتباهى – محقاً – أنه ” كريم كومانست ” فيما تجهر هويته فصاحةً أنه عبد العظيم الحاج صادق الكرادي .
أقول : من الصعوبة بمكان ان تكون خاتمة رائعة لإمرأة في عراق اليوم ، كما هي خاتمة شقيقتك .
● للارهابيين من سكنة الكهوف وأيتام المقبور صدام .
أقول : حتى لو لم تستهدفوني أنا وأسرتي ، فأنا محاربكم ، كنت ولم أزل وسأبقى …
● ولك يا أم حيدر أقول :
يا اّمرأة الوجع الحلو ، هلا شربت معي قهوة العزاء .