حماية المواطن من التسونامي القادم !

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة

أسامه عبدالكريم

حماية المواطن من التسونامي القادم !

أسامة عبد الكريم

إنني أقدر كل التضحيات التي يقدمها جهازنا الأمني , واعلم حجم الاثقال الملقاة على عاتق جهاز الأمن والشرطة وهو يؤدي واجبه في حمايتنا جميعاً بدون استثناء.. لكن هذا التقديرلا يمنع المطالبة بالمعالجة ومحاسبة المسؤولين في ظل الاخطاء الامنية المتكررة والواضحة كاستخدام السلاح ضد المتظاهرين ( الديوانية والشامية والبصرة ) وآخرها منع اتباع التيار الديمقراطي من توزيع مناشير ضد قانون انتخابات مجالس المحافظات .. لقد كان من البديهي , حدوث بعض المناوشات و المشاحنات و نهايتها ليس بسقوط شهيد برصاص الامن !.. يعني ان الامر لا يدع مجالا للشك لدى المواطن ان الاجهزة الامنية تتعامل بسياسة رد فعل ضد التظاهر وليس ضد للارهاب !! ..

لقد كان المتوقع ان يتدخل الامن لحماية المتظاهرين دستورياً حتى تسير الأمور بسلام ولا تقع اي اشتباكات ومطاردة المتظاهرين !!.. ومن اهم اسباب هذه الاخطاء ، حالة الترهل التي تحكم عمل الاجهزة الامنية .. و ايضاً بطء التفكير والتدبير اي الحركة عند عدد من قيادات الامن ـ التي اصبحت كبش فداء ـ لقصور في ادائها بات مؤكداً , ولا يحتمل تقديم تبريرات باتت جاهزة !!..

ينبغي على حكومتنا ان تعطي بعض الاهتمام الى القيادات الامنية والعسكرية الجديدة وفرصة لتقديم كفاءتها وحيادها و ولائها للوطن بعيداً عن الصراعات الطائفية ـ السياسية من حزب او تيار ودمجها مع القيادات القديمة والاستفادة من خبرتها .. حتى تتبدد كل الانطباعات السيئة والشكوك اتجاه قيادات الامنية .. لاننا مقبلون ليس على كوارث بيئية فقط وانما بشرية قادمة من الاحتمالات السيناريوات السيئة كإحتمال ضرب المفاعل النووي الايراني بعد عدم نجاح العقوبات الاقتصادية وتأثير ” ثورة الربيع “, فان القوة العسكرية الامريكية قادمة بغطاء من مجلس الامن ستوقف ايران كقدرة نووية عسكرية !. او اسرائيل قد تهاجم ايران بدون موافقة قرارات دولية مثل ما فعلته بضربها المفاعل النووي العراقي في عام 1981 وستحظي باسناد امريكي حسب تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية ميت رومي ..

سيفرض على حكومتنا نصب خيم ومعسكرات للاجئين على الحدود العراقية الايرانية وتفريغ معسكر ( سكان اشرف ) الذي صار مثل ام البزازين! يومية بمكان ..احتارت حكومتنا فوق الانسانية وين تخليهم ! احتمال نقلهم الى صحراء النجف ! .. سيتطلب من القيادات العسكرية ـ مع زيادة ميزانية وزارة الدفاع ـ زيادة في فرق حماية الحدود العراقية الايرانية ,و التركية و السورية لاحتمال ادخال الوضع في سوريا ضمن الفصل السابع فتزداد هجرة السوريين الى مناطق قرب الحدود السورية التركية العراقية وتخضع المنطقة واجوائها الى مراقبة الطيران .. واحتمال تسلل جماعات مسلحة بطابعها الاستفزازي المتطرف ، الى الاراضي العراقية وتهدد الامن العراقي بحجة الدفاع عن ايران الشيعية ويتحول الصراع شيعي ـ شيعي ! ويعني هذا ان المالكي سيطعن بالسكين في الظهر من تيارات دينية منضوية تحت خيمته !..كل هذه الاحتمالات ..حين يعود رؤساء العالم من اجازتهم في نهاية آب , وبعد عيد الفطر و انتظار نهاية الالعاب الاولمبية التي ستنتهي بعد بعد سبعة ايام… والفرضية تقول : ينبغي ان لا ننخرط في حرب ، يكفينا من حروب نظام الاستبداي السابق ..و نريد سياسة خارجية تهتم بامن الناس و حماية اراضينا !.

***

كسب الحرام ام قانون الغاب !

فوجئ الزائر عند دخوله مستشفى الزهراء (عليها السلام ) في محافظة النجف الاشرف من اعلان او يافطة معلقة على سياج المستشفى لتنبه الزائر بدفع مبلغ عشرة الآف دينار بعد الساعة السادسة .. وبصرف النظر عن قيمة المبلغ , فاننا نتساءل : كيف جاء قرار مجلس محافظة النجف الاشرف وتم وضع المبلغ للسماح لاهل المرضى للزيارة بعد الساعة السادسة مساءاً..ولماذا لا يعلن في وسائل الاعلام المختلفة حتى يكون الناس على بينة من الامر؟!..فقد يحرج الزائر بعدم امكانية دفع المبلغ نتيجة العوز!..ماذا حدث بكم يا مجلس المحافظة هل هو عمل جديد لجني الارباح على حساب المواطن ام فوضى في التلاعب بمشاعر المرضى واهل المرضى واصدقائهم ..المواطن النجفي يعرف جيدا ان المستشفيات العامة والخاصة ارتكبت أخطاء في الماضي وكان يتم التسترعليها ..ليس قرار مجلس المحافظة للبشر المتحضرين.. وهذا يدفع عدم رضى اهل المرضى عن الخدمة المقدمة كانقطاع التيار الكهرباء وتأثيره على الادوية وصلاحيتها .. ثم ما ذنب المرضى الذين يأنون داخل قاويشات المستشفيات ..اقترح الغاء المبلغ عشرة الآف دينار وتحديد ساعات الزيارة من الساعة الثالثة بعد الظهر الى الساعة الثامنة مساءاً ..

يكَلك عضو من مجلس المحافظة اعترض على القرار بس خمسة اعضاء فاسدين !..واحد يوسوسله واربعة يفهموه !!