أسمك كالصدى في المعبد

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة

أسامه عبدالكريم

أسمك كالصدى في المعبد

أسامة عبد الكريم

المثقفين العراقيين اليوم أمام تحد واسع في الاعداد لمواجهة العنف وغزو الخطاب الظلامي والطائفية والهجمة الشرسة التي تستهدف علمائنا و مفكرينا ، في الاعداد للعمل على استغلال التكنولوجيا المتطورة في المساعدة على انتشار روح التسامح والمحبة عبر اطلاق حرية الفكر ، واشاعة الديمقراطية ،وسن التشريعات التي تكفل حرية المواطن في الحوار والنقاش والكتابة والتعبير من دون قيود … هذا ما كان يحلم به الشهيد كامل شياع في بناء صرح اعلامي ـ ثقافي عراقي يغطي كل منزل في عراقنا.

وانت ايها القاتل , يا صاحب المسدس ذو الكاتم ، انت أيها الدكتاتور الصغير ، ايها المجرم المحترف.. من اين لك كل هذه الأوسمة , ماذا ستفعل بها؟ هل ستوصلك الى ابواب الجنة ؟.. سلم نفسك الى العدالة ، وقل للعدالة : لم اعرف كم هو كبير ذاك المثقف ( كامل شياع) الذي ارتبط الى هاجس مسرة الوطن ، لقد غلطت به…

لكن سأحيل رصاصتك القاتلة دائماً الى قلبي، وسأترك قلبي يطأ تابوت الشهيد كامل شياع.