قوات ” الحماية ” عاهة بغدادية تعايشوا معها أيها الصحفيون ..!

عدد المشاهدات: 2التصنيف: مقالة

جاسم المطير

جاسم المطير

في ” الحقيقة والواقع ” أن واحدة من أهم منجزات الشيخ الدكتور خالد العطية النائب ” الأول ” لرئيس مجلس النواب العراقي هي تطبيق القوانين البرلمانية تطبيقا مبدعا قائما على الاستفادة التامة من الأعراف والمعايير الديمقراطية والمهنية والوطنية ..! أنه استطاع خلال ثلاث سنوات ونصف من عمر البرلمان العراقي من الحفاظ على ” الأمن والنظام ” داخل اجتماعات المجلس وفي داخل كافتيريا المجلس وحتى في القاعة الساخنة ، قاعة المقابلات التلفزيونية ، التي تضم أصحاب الأقلام والكاميرات الذين يستحقون دائما وأبدا ــ حسب بعض النظريات الإسلامية ــ تلقي الاهانات وضربات اخامص الكلاشينكوفات كما حصل مؤخرا للإعلاميين ” المأجورين ” في قناة العراقية حيث أطاحت حماية المناضلين في مجلس محافظة بغداد برؤوس كاميراتهم النووية من نوع ديجتال ..!

يقال أن مهمة ” رجال الحماية ” بالأساس وكما تراضت عليه كل قيادات ” الحمايات المناضلة ” للوزراء والنواب والمدراء ، هي الحفاظ على النظام العام وتوفير السلامة التي تساعد مسئولي الحكومة في أداء مهماتهم ومسئولياتهم لخدمة الناس والدولة والمجتمع ..! ويقال أيضا أن الشيخ الدكتور خالد العطية نائب رئيس الهيئة التشريعية العراقية يوفر تقدما مستمرا ومتناسقا قانونيا لأدوار بعض ” فصائل الحماية ” باعتبارها جزءا هاما من الرجال الأكفاء المحيطين بكثير من المسئولين الذي يريدون تحقيق حلم جمهورية أفلاطون في العراق ..! لذلك فأن المهمة الأولى لهؤلاء الأبطال تحولت كما يبدو إلى الاضطلاع بمهمة ” العصف ” بكاميرات القنوات الفضائية وبأقلام الصحافيين ” الشريرة والفاسدة ” حسب نظرهم والتي تترصد دائما وأبدا لمعاينة مدى تطبيق الديمقراطية في مجتمعنا السائر نحو القضاء على كل أنواع الفساد كما يدّعي المسئولون الحكوميون في كل ” مرفق ” من ” مرافق ” الجمهورية العراقية المعاصرة ومحاسبة سلوكيات بعض المسئولين عن خدمة الشعب ومنهم وزير النفط العراقي الذي خلق لوزارته خلال السنوات الثلاثة الماضية تراثا كبيرا من ” الإجراءات النفطية ” التي حولت بلدا نفطيا غنيا إلى بلد هو الأفقر في العالم من حيث إنتاج البنزين وبقية المشتقات النفطية ، علما بأن السيد الوزير محاط بنوع من حماية كلاشنكوفية تبالغ دائما بظهورها في شوارع بغداد بطريقة فيها الكثير من مواصفات ” الغلاظة الخام ” حتى عندما يقوم السيد الوزير بزيارة المراجع الدينية آيات الله العظام في مدينة النجف الاشرف ..! هذا الواقع وهذه الحقيقة جعلا رئيس لجنة النزاهة البرلمانية الشيخ صباح الساعدي يؤكد أن ” النائب الأول ” لرئيس مجلس النواب خالد العطية يمارس الفساد السياسي ويتستر على الفاسدين والفاشلين لعدم موافقته على استجواب وزير النفط حسين الشهرستاني . الاحتمال الأكبر لمسببات موقف الشيخ الدكتور خالد العطية هو أن وزير النفط عضو في ذات الكيان السياسي الذي يقف على رأسه خالد العطية ، الذي يتهم بمحاولة تعطيل استجوابه في مجلس النواب لأن ” حماية ” الشهرستاني هي من نفس نوع ” حماية ” العطية .. والله أعلم ..!!

************
· قيطان الكلام :

• لا تتهموا قوات الحماية بالتجاوز على القانون لأن كثيرا من مشرعي القوانين هم الذين يختارون أساليب عملها مستفيدين من تجارب الفرسان في زمن الإقطاعيين الأوربيين ..!

************

بصرة لاهاي في 16-9- 2009