جاسم المطير
جاسم المطير
حين اقترح فخامة الرئيس جلال الطالباني انتخاب نائب رابع لرئيس الجمهورية لم استغرب هذا الاقتراح الديمقراطي لأن (ضخامة) العراق تقتضي ذلك..! حيث بلدنا، لمن لا يعرف علوم الجغرافيا، هو اكبر من أمريكا، اكبر من الصين واندنوسيا وروسيا حيث تنعدم فيها الديمقراطية إذ لا يوجد فيها أكثر من نائب واحد لـلرئيس..!
أنا شخصيا أؤيد اقتراح فخامة الرئيس حتى لو رفضه مجلس النواب العراقي المزيف فمن دون إمبراطورية رئاسية لا يمكن امتصاص انبعاث أشعة الفساد المالي والإداري ومن دون إمبراطورية رئاسية لا يمكن امتصاص بخار الماء من تحت مرجل هدر المال العام ..!
اليوم أعلن تأييدي لاقتراح انتخاب نائب خامس قدمه النائب البرلماني عن القائمة العراقية طلال الزوبعي إلى استحداث منصب نائب خامس لرئيس الجمهورية لشؤون العشائر..! حيث صرح النائب الزوبعي بالقول: إن العشائر تشكل البنية الأساس للمجتمع العراقي لأن جميع مكونات المجتمع من عرب وأكراد وتركمان وغيرهم ينتمون إلى عشائر معينة هي الأساس في تكوين المجتمع العراقي..!
بل أنني والله أتوق لتطوير مكونات (الإمبراطورية الرئاسية العراقية) باستحداث منصب نائب رئيس رقم (6) لانتخاب امرأة عراقية باعتبار المرأة في العراق تمثل نصف المجتمع، خاصة أن الكواكب السماوية مثل المشتري وزحل وأورانوس ونبتون ثبت أنها أكثر أنوثة وأجمل بما لا يقاس من وجوه عدد كبير من عضوات البرلمان العراقي ممن لا يستطيع أي قرد من النظر إلى وجوههن المصخمة بالحجاب الأسود المستحوذ على العباءة السوداء وهن جالسات على مقاعد البرلمان يخابرن بالموبايل.!
الأكثر من هذا اطلب السماح لي أنا المواطن الفقير لله أن اقترح ضرورة انتخاب نائب رئيس رقم (7) من أهالي الفاو على اعتبار مدينة الفاو هي الميناء الوحيد في العالم المتميز تميزا خاصا و(ضخما) حيث تقع إيران على يساره والكويت على يمينه والخليج العربي كله مقابله حيث اكبر عدد من المهربين ( الكادحين ) بالعالم إذ ينبغي تمثيلهم بالإمبراطورية الرئاسية..!
الآن ، الآن ، تذكرت ضرورة انتخاب نائب رئيس رقم (8) من اليزيدية ورقم (9) من الشبك ورقم (10) من الصابئة ولا حاجة لانتخاب نائب مسيحي لأن المسيحيين راحلون من العراق قريبا جدا..!
إن وجود عشرة نواب لرئيس واحد في بلاد عجائب ألف ليلة وليلة، قادر على إماتة جورج بوش الابن بالسم الزعاف ، وقادر على إزالة الملل من أعضاء هيئة الرئاسة المتمتعين بالمال والسفر ، وقادر على قذف مزيد من النكات من نوع أر بي جي على (ضخامة) الرئيس، وقادر على تحقيق شعار القضاء على البطالة قضاء مبرما في كوكب المريخ ، كما أن وجود عشرة نواب لضخامة رئيس الجمهورية يمنح العراق قوة دبلوماسية كبرى في العالم العربي استعداد لعقد مؤتمر( الـٌقمة العربي) لأن هناك ضغطا من العمل (الضخم ) ينهض به فخامة الرئيس خاصة وانه خلال الأسبوع الماضي صار رئيسنا هو الوحيد في العالم الذي سيدخل موسوعة جينز بمكالمته الرئيس حسني مبارك لرفع معنوياته قبل سقوطه ..!
الافتراض الأول والأخير أن الرئيس الطالباني لا يعاني عجزا آو ضعفا فهو مشغول بدراسة وتخطيط إقامة (علاقة إستراتيجية) مع الرئيس بشار الأسد كما صرح، بنفسه وبفمه، أمام الصحفيين في دمشق، يوم أمس، ناسيا أن الأسد سوف يتحول قريبا إلى فأر هارب..!
· قيطان الكلام :
بعض الأخبار تقول أن الميزانية العراقية سيصادق عليها بعد يومين من دون فراميل ليكون (خمسها) مخصصا للرئاسات الثلاث لإنقاذها من مرض الايدز الطائفي ..!
بصرة لاهاي في 16 – 2 – 2011


