يا مسعود البارزاني.. يا فاضل ثامر

عدد المشاهدات: 2التصنيف: مقالة

جاسم المطير

أيها العراقيون في كل مكان، داخل الوطن وخارجه :
تناقلت أنباء أخيرة من بلاد الشام أن سلاطين نظام بشار الأسد من جلاوزة البوليس والشبيحة صاروا يشربون خمر جرائمهم بالعدوان على آلاف العراقيين الغرباء في بلاد البعث والجريمة وصار وهج الرشاشات والمسدسات يهدد أرواح المغتربين العراقيين الذين فقدوا آمالهم بانغرازها في آلامهم حين تلوّنت شوارع دمشق خلال الأسبوع الماضي بلون كفاح الشعب الشجاع ضد النظام السوري الغاشم الفاقد وعيه وإنسانيته.

لا شك إنكم تعرفون جيدا أن زحام المنفيين العراقيين في سوريا يضم حشداً كبيراً من الدرر العراقية، الأدبية والفنية والعلمية والثقافية، مجروحة بغربتها الجبرية. هذا الحشد مهددٌ، في هذه الساعة، بالإرهاب والعدوان والقتل مما يتوجب علينا نحن العراقيين أن نهبّ الآن، الآن وليس غداً، لنجدتهم كي لا يمشي العابرون الفاشيون على أجسادهم وممتلكاتهم .
أيها المثقفون العراقيون
أيها الأدباء العراقيون
أيها الفنانون العراقيون
توّجوا أصواتكم العالية وأفعالكم السريعة بالعمل على إنقاذ حياة وشعر الشاعر العظيم ابن الشعب العراقي وصوته (مظفر النواب) لكي لا تنحدر الدموع الحمراء على خدودنا بعد فوات الأوان. انقلوه إلى وطنه قبل أن يجثو عدوان فوق بدنه.

داهموا أيها الفنانون العراقيون موجاً فاشياً بعثياً دمشقيا قد يلطم صوتنا بالعدوان على عزيز من أعزائنا المحترق في غربته (فؤاد سالم) الذي سقانا الأمل والشجاعة بأغانيه.

أيها السادة جلال الطالباني ، نوري المالكي، سعدون الدليمي، فاضل ثامر، صباح المندلاوي، فخري كريم. أيتها الاتحادات الأدبية والفنية العراقية انقلوا حالا عشاق العراق إلى معشوقتهم، تربة الرافدين، قبل أن يصير الصوت بكاءً وندماً.

اسم مظفر النواب يرتج الآن صارخا بوجوهنا جميعا.
اسم فؤاد سالم يرعدنا ويصدمنا في بحر مظلم .
آلاف العراقيين التائهين الآن في الغابة السورية الفاشية مهددون بالخوف والعنف والذل وهم يعيشون أو يمشون في شوارع القتل والموت في سوريا ،التي تدور فيها الآن دوائر الدوامات الفاشية من أتباع بشار الأسد وشبيحته.

نادوا أنفسكم أيها العراقيون داخل الوطن وخارجه .
أيها الأدباء والفنانون الكرد تحركوا بشهامتكم نحو مظفر النواب وفؤاد سالم.
يا مسعود البارزاني لينهض هديل شعر مظفر النواب في قلبك.
ولتكن موسيقى فؤاد سالم في مسمعك.