حاكم كريم عطية
هؤلاء قتلة العلم والعلماء
قبل أيام كنت في حديث مع احد أصدقائي الذي يعمل في أحدى الجامعات العراقية ومن جملة ما تطرقنا له هو ما وصلت أليه حال دور العلم والدراسة في عراقنا المنكوب والمبتلى بحثالة لاتمت بصلة لا للدين ولا للعلم ولا للسياسة ولا يمتون بصلة ما لما هو أنساني . تفوح منهم روائح كريهة للطائفية وتفوح منهم رائحة الدم العراقي الطاهر الذين يدنسوه في كل يوم وأسفا على عراق تسرح فيه قطعان الذئاب لا تشبع حتى من دم قطيعها تلبست بلباس الدين ولونته بدماء العراقيين وخيرة أبنائه وبناته وأطفاله من كل ألوان الطيف العراقي . وللحكومة العراقية أقول أن كانت هذه الشراذم ستقرر حال ومصير علمائنا وكوادرنا التدريسية الذين أصطفوا على أبواب بلدان المنافي ، فلن تقوم قائمة للعراق وسيكون مصير العراق عصابات ومافيات تلبس لباس الحضارة وتحول العراق ألى أفغانستان ثانية تسرح فيها بهائم القاعدة وأذنابها . وأرفق لكم نموذجا من البيانات التي وزعت مؤخرا على طلاب وأساتذة الجامعات العراقية والمدارس في بغداد لتطلع على ما وصل أليه العراق ومن يريد أن يبني لنا وطننا تسرح فيه قطعان الذئاب وأترك لكم التعليق.

