حاكم كريم عطية
الأشجار تموت واقفة
في زيارة فريق العمل لمنطقة ده ربنديخان وفي قرية كان يرقد رفيقنا بقبر غير معرف ألا بقلوب رفاقه ومحبيه لا أدري حين أنزويت في موقد النار تذكرت رواية الأشجار تموت واقفة هل هي مصادفة أن يرقد الشهيد وتصبح شاهدة قبره شجرة عملاقة تعرضت لليباس والتي كانت عزائي في ما تعرض له قبر الشهيد للتخريب وكسر الشاهدة من قبل أهالي الجحوش ومرتزقة السلطة أعداء الشعب الكردي فات هؤلاء أن قبور الشيوعيين دائما كما الأشجار تموت واقفة لذلك هي ترهب الأعداء وتورق منامهم وأين هم من رواية أدور سعيد الأشجار تموت واقفة حين يحلق سعيد مع الموت المقدس من أجل قضية او مبدأ فتصبح الهامات واقفة تحدق في السماوات لتبعث برسالة الحياة لمن بعدهم من أجل الحرية ومن أجل أن ترفع هامات العراقيات والعراقيين قبرين في هذه المنطقة تورق مرتزقة السلطة قبر الشهيد عمار وقبر الشهيد دكتور شاكر فعمد مرتزقة النظام الدكتاتوري لتحطيم الشواهد كلما جددت من قبل رفاقهم في المنطقة وتناسوا أن شواهد هذه القبور حفرت في ذاكرة التأريخ وستظل تورقهم أين ما حلو من بشتاشان وحتى مساحات كل القرى والوديان وسفوح الجبال حيث تنتشر قبور الشيوعيين تعلوها زنابق الربيع وتنتشر مروج المراعي انهم ضيوف الشعب الكردي أينما حلو وشهادات على مواقف القتلة وأصطفافهم مع قتلة شعوبهم تعانق قبر الشهيد دكتور شاكر مع قبر الشهيد عمار في منطقة ده ربنديخان حيث يرقد دكتور شاكر في مقبرة ده ره دوين مقبرة أمام محمد لتكون نصبا لخلود الشيوعيين يورق أعدائهم فتتعرض الشواهد دائما للتكسير في علامة لأستمرار حالة الحقد الشوفيني وكراهية الشعب العراقي بكل قومياته وأقلياته فهنيئا للشهداء أينما حلت قبورهم شواهد على نضالات الأنصار وحزبهم ومواقفهم البطولية في مقارعة الدكتاتورية وأذنابها .
قبر الشهيد دكتور شاكر بلا شاهدة – شاهدته قلوب رفاقه ومحبيه
بقي لي أن أذكر للتوثيق أن قبر الشهيد دكتور شاكر هو في قرية ده ره رين مقبرة أمام محمد وهو من مواليد داقوق كركوك وأسمه أحمد وأستشهد بعملية غادرة بغية أعتقاله في أحدى بيوت رفاقه من قبل قوات الأتحاد الوطني بتأريخ 25/26/12/1985 التي كانت تصطف مع الدكتاتورية وتنفذ خططها لأنهاء الحزب وتحطيم قوات أنصاره.
لندن في 21/4/2012





