jasem8@maktoob.com
قراءة نقدية في كتاب
عزيز سباهي
"عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"
(37)
انتقال الحزب الشيوعي إلى المعارضة
(1)
راجع عزيز سباهي. مصدر سابق،
ص 172.
(*)
حضر الاجتماع الرفاق عزيز محمد وزكي خيري
وثابت حبيب العاني وعبد الرزاق الصافي وبهاء
الدين نوري وآرا خاجادور ونزيهة الدليمي
وغيرهم. يعتبر سباهي هذا الاجتماع اجتماعًاً
للجنة المركزية، وهذا غير صحيح، فلم يصدر عن
هذا الاجتماع أي بيان. وينسب سباهي لهذا
الاجتماع محتوى وتركيب وبيان اجتماع اللجنة
المركزية في برلين تموز 1979. (سباهي ص 176
والهامش 208). ويذكر سباهي أسماء باقر إبراهيم
وجاسم الحلوائي من بين الحاضرين في حين لم
يحضر الاثنان لا اجتماع شباط ولا اجتماع برلين
في تموز 1979، فالأول غادر العراق في آب 1979
و الثاني في تشرين الثاني من نفس العام. لقد
توثقت من مجريات اجتماع شباط في براغ وبرلين
في تموز 1979 من عبد الرزاق الصافي (من خلال
محادثة تلفونية في أواسط آذار 2008) الذي حضر
الاجتماعيين. وقد خصص باقر إبراهيم فصلاً
مستقلا (رقمه 32) لاجتماعات اللجنة المركزية
في المهجر، ومعلوماته تتطابق مع معلوماتي.
(**)
في ص 165 من كتاب سباهي الثالث، يقتبس سباهي
تعبير من كتاب لباقر إبراهيم صادر في عام 1997
يقول فيه إن "التيار الأكثر تعقلاً وبعد نظر
في قيادة الحزب الشيوعي ارتأى بذل كل ما يمكن
من الجهود لتفادي الأزمة" المقصود بعد اعدامات
1978. وهذا غزل مفضوح مع النظام يأتي بعد تسع
سنوات من الحادث . ولم يكن يصرح به باقر
إبراهيم عند وجوده داخل الحزب، بل وربما كان
يعتبرها تهمة مغرضة باعتبار أن المقال الذي
كتبه في حينه، ويقدم شرحاً له هنا، لايخرج عن
الهدف المقرر في اجتماع اللجنة المركزية وهو
"وقف التدهور" لتغطية التراجع وليس لتفادي
الأزمة. وفي ص 173 يقتبس سباهي أقوالاً لباقر
إبراهيم منشورة في مطبوع فلسطيني يعود إلى عام
1977، هناك ما يضاهيها في وثائق المؤتمر
الثالث، وذلك للتدليل على وجود من "يبحث عما
يمكن أن يعيد المياه إلى مجاريها" وذلك بعد
الأشهر الأولى من عام 1979. إذا كان بداية
آذار يدخل ضمن الأشهر الأولى من السنة، فإن من
كان "يبحث…" بات متيقناً بأن التحالف انهار
ولا رجعة له.
(2)
راجع عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 187 وما يليها.
(3)
راجع عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 189.
(4)
عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 190 والهامش 217.
(***)
أعتقد من الضروري عدم أخذ معلومات تقارير
الأمن كأمور مسلم بها ، فقد تنطوي على الكثير
من المبالغات، ربما بدوافع مهنية لتسجيل
إنجازات أو لتبرير تقصير. واحد الأمثلة على
ذلك هو ما ورد في الصفحة 175 من الجزء الثالث
من كتاب سباهي بأنه "جرت محاولة لاعتقال جاسم
الحلوائي، عضو اللجنة المركزية، ودوهم بيتان
لهذا الغرض، كان فيهما الحلوائي، وفي يوم
واحد، إلا أنه استطاع أن يفلت في الحالتين".
عندما استفسرت من سباهي عن مصدر هذه المعلومة،
أفاد بأنها وثائق الأمن التي عُثر عليها بعد
سقوط النظام. المعلومة مبالغ فيها لقد جرى
تحري بيتين بهدف القاء القبض عليّ بفارق حوالي
ثلاثة أشهر وكنت بعيداً عن البيتين، بفترة
طويلة عن البيت الأول، وبمدة ثلاثة أيام عن
البيت الثاني. والمبالغة هنا لتبرير التقصير
فقد كنت مطلوباً بشدة من قبل الأمن في تلك
الفترة، وفقاً للمعلومات التي كانت تصلنا ممن
يطلق سراحهم.
(5)
عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 193.
(6)
وثائق المؤتمر الوطني السادس تموز 1997، ص 83
ـ 86. راجع كذلك عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 183
ـ 187.
(7)
وثائق المؤتمر الوطني السادس، ص 84 وكذلك ص
99. أنظر أيضاً الثقافة الجديدة، العدد 170،
شباط 1968 ص 60.
(8)
راجع عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 191.
(9)
راجع عزيز سباهي. مصدر سابق، ص 192.
يتبع