الحق يقال ..

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة

الخميس 31/1/ 2013 جاسم الحلفي كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

الحق يقال ان سفراء الاتحاد الأوربي في العراق لم يكونوا مقنعين حين عدوا ما يشهده العراق اليوم محض” مشكلة سيادة قانون” ولا علاقة له بالأوضاع الأمنية والاقتصادية او التيارات الدينية. كذلك حين قالوا بعدم امكانية اجراء انتخابات تشريعية مبكرة في العراق في ظل وجود هذه المشاكل. وبعيدا عن مسألة تأثير الأوضاع الامنية والاقتصادية والمعيشية على المواطن، وتعقد ذلك وارتباطه بالنظام السياسي وسيادة القانون.. وبعيدا ايضا عن مناقشة الدور الذي ينبغي ان يلعبه الاتحاد الاوربي في مساعدة الشعب العراقي، لا بد من القول ان الدبلوماسيين الاوربيين في العراق اغفلوا امرا مهما في تجربتهم الاوربية ذاتها، التي انطلقوا منها في تصريحهم. ونقصد هنا اللجوء الى الشعب عبر اجراء انتخابات مبكرة، حينما تحدث ازمة سياسية وتستعصي على الحل. هكذا فعلوا في ايطاليا، وفي اليونان، وفي بلدان اوربية اخرى بينها الجمهورية التشيكية – بلد السيدة يانا هيباشكوفا سفيرة الاتحاد الاوربي في العراق، التي صرحت لوكالة “شفق نيوز” قائلة” نحن كممثلين لعشرين دولة اوربية نعتقد ان ليس بالامكان اجراء انتخابات عامة مع وجود ازمة.”