بدل رفو المزوري
قصيدة جديدة للشاعر بدرخان السندي
إن أصبحت يوماً مقلاعاً
فلا تنسَ
انني ارغب ان اغدو
حجراً..
بين أنامل طفل مشاكس
يحطم بها زجاج نوافذ
البرلمان
برلمانات مصطنعة
دون نواب
في هذه الدنيا
نصفها منتخب
والنصف الاخر
مصطنع
ونواب “سمعا وطاعة سيدي”
نصف نائم ونصف صاحٍ
طيور دون مناقير
واجنحة
صامتة ..خرساء
مدجنة ..مقززة
ياليتني كنت ذلك الحجر
لأنني على يقين
بأن حجارة وطني الحبيب
كوردستان
كانت في زمن ما،
قلوباً نابضة
رقيقة
وكانت في انتظار الحبيبة
بانتظار قامتها
لكنها ..في منتصف الطريق
اختطفت
و خاب امل وصولها
اعتقلوها
مزقوا فستانها
جعلوها خرقاً
في سوق العملة.
وقايضوا تلك الخرق
بدفاتر النقود
كلهم امراء
اجل، مناضلون
وفي هذا العالم
يزأرون.
* شاعر وصحفي كوردي عراقي مقيم في النمسا
www.badalravo.net






