بدل رفو المزوري
من الشعر النمساوي الحداثوي
1 ـ البلاد البيضاء
دخل بصمت
إلى تعايشات بكلمات جديدة
كتوطين طحالب حجرا،
فأجراس المجانين اللحمية
للموتى
إزدرته
ضحكت عليه
إستهزأت به
في وطن متغيب.
2 ـ باحث عن النجوم،عاثر على الرماد
واحد يظن أنه يعرف
وآخرُ يدرك بأنه يظن
تعبير للروح وقراءة للثلج
واحد يدرك أنه لا يؤمن
وآخر يؤمن بأنه لا يعرف
تعبير للثلج وقراءة للريح
واحد يدرك بأنه يؤمن بكل شيء
وآخر يؤمن بأنه يدرك كل شيء
قراءة للريح وتعبير للثلج
واحد يؤمن بأن كل شيء أبيض
وأخر يدرك بأن الإيمان كل شيء
قراءة للثلج وتعبير للريح
حينئذ خاف البحر أيضا
أن يصير قطرة مطر
في غيمة سوداء.
3 ـ الأقحوان
أمام قبر عشيقها
ثمة امرأة تتذكر
الذي كان إحساساً وشعوراً
للكم الهائل من ملامسات
و لم يكن أبداً مزعجا
وكيف له أن يكون
الذي لم يقدر أن يلمسه احدُ
(همستها بحزن).
وربما لم تكن هي ايضا
كلها موجودة هنا
لأنه منذ زمن طويل
لم يلمسها،
الذي كانت تهواه حقيقة.
* شاعر وصحفي كوردي عراقي مقيم في النمسا
www.badalravo.net






