إذاً الآن لدينا قدرات هائلة لو فتح العراق أبوابه لها لتم البناء بسرعة خيالية سيتفاجأ بها كل العالم .. السؤال المهم جداً ( لماذا أُغلقت الابواب .. ؟؟؟ ) بوجه تلك الكوادر العلمية التي تحمست لبناء العراق .. المفروض فرز تلك العناصر مالكة مفاتيح الاغلاق وفضحها وتصفيتها لأنها لا تريد إلا تدميرالعراق وزيادة الفقر والتخلف ..
ألا يكفي ما إمتلأت به بطون البعض من الفساد .. ؟؟ والله والله لن يبني العراق إلا أبناءه الذين ينتظرون في بلدان المنافي ان تفتح لهم الابواب لتلتحم سواعدهم بالشرفاء الوطنيين في الداخل والحل الوحيد لهذه المعضلة ليس صعباً وسيكون في (( حكومة وطنية يشارك بها كل أبناء شعبنا وبكل طوائفه واحزابه بعيدا عن المحاصصة الطائفية التي ذقنا بها ذرعاً وويلاً وعادت بالعراق الى الوراء مئات السنون )) .
اي زمن هذا يحرم به شعب مابين النهرين الماء والكهرباء .. وتزوّر به الشهادات ليتبوأ به الاميون مناصب راقية – مدراء عامون – أساتذة – محافظين – بل بقندرة قادر ، مضمّد يصبح ( دكتورا ) يعني نقدر ان نأتي بـ ( ثور ) ونجعله دكتور .. أين أصبح العراق ؟؟؟؟؟؟؟
أليس هذا هو الكفر يا أيها المؤمنون ..؟؟
فما أنتم فاعلون ..؟؟
أنتم من يحتاج الصحوة .. ولا ندري .. متى تصحون ..؟؟؟؟؟
إفتحوا الأبواب .. فإننا .. قادمون ..


