بعد أن حان اللقــا الهام زكي خابط

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة
بعد أن حان اللقــا والتقتْ عيناي بعينيك ونامتْ كفاي في كفيك أنتشى لحن الوفــا والوجدُ هاجَ وانطفــا والدمعُ في العين غفـا بصمتٍ … لذيذٍ كان في ذاك المسا وذكريات حلوة تراقصتْ أنغامها على الاريج والشذا حينما كنا وقتذاك في … عهد الشباب … والصبـا يا ضياءً أورقَ في الروح نعيمـا … وسنـا والدمعُ في العين رقراقٌ أبى أن ينزلا والقلبُ في لجةِ الشوقِ محتار كاد ينسى من أنــا ها … قد صَيرتني فراشةً مسرورةً هائمةً … في الفضـا تميلُ على الأزهار في … ترنمٍ وتبوح بهواها للندى ومن وهجي الذي تجلى في الضحى بتُ سراجا نيرا … موقدا و الوسن الجميل الهادئ قد زاده نورا وبهاءً … وضيــا فيا مالك الأقدار أنك قد … وهبتني قلبا جديدا كأن فيه طيرا جميلا … مغردا ويا مالك الأقدار أنك قد … منحتني عمرا جديدا… يكون الشباب مزهوا … منشدا فيا مالك الأقدار قد بت متيما في الهوى فصن … هوايَ وصد … عني مواجعَ الهجرِ والجوى وأعفني من غدركَ المعهود أنه … لقاتلي فبعده لا يكون لي شفاءٌ … أو رجـــا