بعد أن حان اللقــا
والتقتْ عيناي بعينيك
ونامتْ كفاي في كفيك
أنتشى لحن الوفــا
والوجدُ هاجَ وانطفــا
والدمعُ في العين غفـا
بصمتٍ … لذيذٍ
كان في ذاك المسا
وذكريات حلوة
تراقصتْ أنغامها
على الاريج والشذا
حينما كنا وقتذاك
في … عهد
الشباب … والصبـا
يا ضياءً أورقَ في الروح
نعيمـا … وسنـا
والدمعُ في العين رقراقٌ
أبى أن ينزلا
والقلبُ في لجةِ الشوقِ محتار
كاد ينسى من أنــا
ها … قد
صَيرتني فراشةً مسرورةً
هائمةً … في الفضـا
تميلُ على الأزهار
في … ترنمٍ
وتبوح بهواها للندى
ومن وهجي الذي تجلى في الضحى
بتُ سراجا نيرا … موقدا
و الوسن الجميل الهادئ قد زاده
نورا وبهاءً … وضيــا
فيا مالك الأقدار أنك
قد … وهبتني
قلبا جديدا كأن فيه طيرا
جميلا … مغردا
ويا مالك الأقدار أنك
قد … منحتني
عمرا جديدا… يكون الشباب
مزهوا … منشدا
فيا مالك الأقدار
قد بت متيما في الهوى
فصن … هوايَ
وصد … عني
مواجعَ الهجرِ والجوى
وأعفني من غدركَ المعهود
أنه … لقاتلي
فبعده لا يكون لي
شفاءٌ … أو رجـــا