يا باسقاً في الحبِ
ما أروعـكْ
خيمة ً للدارِ كنتَ
ما أدفئـكْ
كوكبة ً مزدانة ً
بالخيرِ والعلمِ
يا والدي
ما أعظمـكْ
ثابتَ العزمِ
والابتسامُ توأمـكْ
ما أجمـلكْ
مضيفَ جودٍ كان داركَ
فكيف أنسى
بسمتـكْ
كبرتُ
وحديثي منعشٌ بك
ما أطيبـكْ
وذاك عودُكَ الرنانُ
مازال
يصدحُ في أذني
ويخيلُ لي
أنتَ قربي
أسمعـكْ
غافلةٌ
حين ظننتك
في حق أمي
مقصرا
وما أن فهمتُ… !
وجدتـكَ حملا وديعا
يا والدي
ما ألطفـكْ
جار عليَ الزمانُ
وفي كلِ محنةٍ
أذكركْ
فيصلب عودي
و فوق الهمّ أبدو
شامخةً
ذلك لأني
أبنتـكْ
نم قرير العين
في مثواك
الأخير
يا والدي
والله يرحمـكْ
2 / 5 / 2011


