يـَعيبُ عليَ ثرثرةً
و يفوقني ثرثرةً وكلامــا
ويعيبُ عليَ جهالة ً
و يجهلُ ما خلفَ المرايــا
ثم يسخرُ من مشاعري
وهو جاهلٌ بما تخفيه النوايــا
يقول لي :
تكلمي … ثوري
لا تخشي شيئـا حبيبتي
لا … لا تخافي
ولكن حذاري
التفوهَ بذاك … وهذا
و حذاري
أن تسألي وتجادلي
بكيف … ومـاذا
أفرحي حبيبتي
و أمرحي … تدللي
ولكن إياك و فتـحَ
النوافــذِ…. و اقفلي الأبوابــا
أبقي في البيت هنـا
أكنسي … وأطبخي
وتثقفي قليلا
وأقرئي الكتابـــا
انحنيتُ كالخجلى
وقلتُ
سمعــا وطاعة … سيدي
فأنـا لا يروق لي
شجارا … وأكرهُ العصيا نـــا
فأنتَ طاغية ٌ مولاتي
وردائكَ البراءة
سوف أبدأُ ُ بأول درس
وأحطمُ … الأقفالا
والعلمُ أن رغبته
سوف ألقيه هناك
عند الناصية
وعند منبر الكُـتابِ
ورداءِ مَن يشــهر الأقلامـا
لستُ بجاريةٍ … سيدي
لتملي عليّ أوامرا
وتوصدُ … الأبوابـــا
ولستُ بساذجة
تغريني بمعسول الكلام
وتسحبُ من تحتيَ البساطــا
هذا أنــا يا سيدي
فهل لديك
سؤالا … أو تأتني جوابـــا


