دمقراطيٌ أنـــــا

عدد المشاهدات: 1التصنيف: مقالة

يـَعيبُ عليَ ثرثرةً

و يفوقني ثرثرةً وكلامــا

ويعيبُ عليَ جهالة ً

و يجهلُ ما خلفَ المرايــا

ثم يسخرُ من مشاعري

وهو جاهلٌ بما تخفيه النوايــا

يقول لي :

تكلمي … ثوري

لا تخشي شيئـا حبيبتي

لا … لا تخافي

ولكن حذاري

التفوهَ بذاك … وهذا

و حذاري

أن تسألي وتجادلي

بكيف … ومـاذا

أفرحي حبيبتي

و أمرحي … تدللي

ولكن إياك و فتـحَ

النوافــذِ…. و اقفلي الأبوابــا

أبقي في البيت هنـا

أكنسي … وأطبخي

وتثقفي قليلا

وأقرئي الكتابـــا

انحنيتُ كالخجلى

وقلتُ

سمعــا وطاعة … سيدي

فأنـا لا يروق لي

شجارا … وأكرهُ العصيا نـــا

فأنتَ طاغية ٌ مولاتي

وردائكَ البراءة

سوف أبدأُ ُ بأول درس

وأحطمُ … الأقفالا

والعلمُ أن رغبته

سوف ألقيه هناك

عند الناصية

وعند منبر الكُـتابِ

ورداءِ مَن يشــهر الأقلامـا

لستُ بجاريةٍ … سيدي

لتملي عليّ أوامرا

وتوصدُ … الأبوابـــا

ولستُ بساذجة

تغريني بمعسول الكلام

وتسحبُ من تحتيَ البساطــا

هذا أنــا يا سيدي

فهل لديك

سؤالا … أو تأتني جوابـــا