قد جفَ الحبر في قلمي
وأهملتْ أوراقي
و اجتاحني السكون
كما الأشجارُ في عـُريها
يجتاحها صمتٌ
وسكونٌ … وهدوءْ
فإن كان العمرُ
خريفــًا … دائمــًا
أ أرفعُ رأسي شامخة ً
والفؤادُ ساكنٌ
في غياهبِ الهمومْ
أم أسخرُ من فرحٍ
بات شحيحــًا
متواريــًا
خلفَ … النجومْ
فرحتُ أفتشُ عن سرِ الجوابْ
وعن سرِ ذاك الهوان والعذابْ
قالوا هناك عندَ النبع
تشرعُ الأبوابْ
ويسمح لكِ بالسؤال والعتابْ
و لكن حذارِ أن تكوني في اغترابْ
جسدٌ هنـا … وروحٌ هناك
ويكون عطركِ الندي قد ولى وذابْ
فأوليتهم ظهري
وأنا أتمتمُ
لقد صدقتم
فقد أدركت …. الجوابْ


